لقي فريق الفتوة العقوبة الأشد بسبب الخروج عن أدب الملاعب في المرحلة السابقة من مباريات الدوري الكروي الممتاز، وتمثلت العقوبة بإقامة المباراة المقبلة على أرضه بلا جمهور وذلك نظراً لاتساع رقعة الشغب على ملعب دير الزور وثبوت عدم تحقق الأثر الردعي للعقوبات السابقة، وفي الغرامات المالية فرضت عليه غرامة مقدارها اثنا عشر مليون سورية لرمي العبوات الفارغة على أرض الملعب، وغرامة مماثلة بالمبلغ ذاته بسبب شتم الجماهير لحارس مرمى فريقهم طلال الحسين الذي عوقب بالإيقاف ثلاث مباريات مع غرامة خمسمئة ألف لسلوكه سلوكاً شائناً تجاه جمهور فريقه.
في مباراة حمص بين حمص الفداء والطليعة كان سيناريو الشغب مماثلاُ لما حدث في مباراة الذهاب في حماة، جمهور الطليعة رمى أرض الملعب بالحجارة والعبوات الفارغة وشتم الحكام، والنتيجة غرامات بلغت ستة وثلاثين مليون ليرة سورية، كما تم معاقبة مدرب الحراس سامر رام حمداني بالتوقيف لمباراة واحدة مع غرامة مئة ألف ليرة سورية لدخوله أرض الملعب واعتراضه على الحكم.
في مباراة جبلة مع الوحدة لم يكن هناك أي مبرر لشتم الحكم، وخصوصاً أن صاحب الضيافة فائز، لكن لا بد من الوداع السلبي بالشتائم من جمهور جبلة التي أفرزت غرامة مقدارها أربعة وعشرون مليون ليرة سورية.

الصورة نفسها تكررت بلقاء الحرية والكرامة، والحكم نال نصيبه من السب والشتم والعقوبة المفروضة على نادي الحرية كانت غرامة مالية مقدارها ستة ملايين ليرة سورية.
في مباراة الجيش مع الشعلة تأخر فريق الشعلة بتقديم اللائحة الاسمية عن موعدها المحدد فكانت الغرامة خمسمئة ألف ليرة بانتظاره، وفي مباراة دمشق الأهلي وحلب الأهلي تم توقيف لاعب دمشق الأهلي عبد الله نجار لمباراة واحدة مع غرامة مائة ألف ليرة لخروجه بالبطاقة الحمراء بعد إنذارين.
جلسة الانضباط هذه التي حملت الرقم 29، ضمت أيضاً بعض العقوبات المفروضة والغرامات المالية على فرق ولاعبي شباب الدرجة الممتازة وشباب الدرجة الأولى.








