رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الوحدة بالصدارة وحمص الفداء يتراجع والمنافسة ستكون على أشدها بمرحلة الإياب في سلة المحترفين

‫شارك على:‬
20

مع إسدال الستارة على مرحلة الذهاب من دوري سلة المحترفين، بدا المشهد العام للبطولة كأنه لوحة تكتيكية مكتملة التفاصيل؛ صراع مشتعل على القمة، وتقلبات فنية حادة، ومفاجآت قلبت كثيراً من التوقعات التي سبقت انطلاق الموسم. وبين فرق فرضت شخصيتها بثبات الكبار، وأخرى دفعتها الأخطاء والتفاصيل الصغيرة إلى مناطق الخطر، بدأت ملامح المرحلة الحاسمة تتشكل قبل الدخول في معركة الإياب التي تعد بالكثير من الإثارة والندية.

الوحدة… هيمنة كاملة ومنظومة لا تهتز

دخل الوحدة مرحلة الذهاب بعقلية البطل، وخرج منها متربعاً على الصدارة بسجل مثالي خالٍ من أي خسارة، مؤكداً أنه الفريق الأكثر استقراراً واتزاناً على مستوى البطولة حتى الآن.

واللافت في أداء البرتقالي لم يكن تحقيق خمسة انتصارات متتالية فقط، بل الطريقة التي فرض بها شخصيته على المباريات، إذ أظهر الفريق انسجاماً تكتيكياً كبيراً، وقدرة عالية على التحكم بإيقاع اللعب، مدعوماً بدكة بدلاء تعتبر الأقوى والأعمق بين كل الفرق المنافسة، الأمر الذي منح الجهاز الفني مرونة واضحة في التدوير والحفاظ على النسق البدني حتى اللحظات الأخيرة.

ويمضي الوحدة بمنحنى تصاعدي واضح من مباراة إلى أخرى، مستفيداً من حالة الاستقرار الفني والذهني التي يعيشها الفريق، إضافة إلى أفضلية خوض معظم مباريات الإياب على أرضه وبين جماهيره، ما يجعله المرشح الأبرز لمواصلة الهيمنة والاقتراب أكثر من منصة التتويج.

أهلي حلب… وصافة بطعم الإنذار وبداية مشروع مختلف

رغم احتلاله مركز الوصافة، إلا أن أهلي حلب عاش مرحلة ذهاب مملوءة بالتقلبات الفنية وعدم الاستقرار، خصوصاً فيما يتعلق بملف اللاعبين الأجانب والتبديلات التي أثرت بشكل مباشر في نتائج الفريق في بعض المواجهات الحساسة.

وتلقى الأهلي خسارتين مؤلمتين أمام النواعير والوحدة، كشفتا عن حاجة الفريق إلى مزيد من الانسجام والثبات التكتيكي، إلا أن الفوز المهم على الكرامة أعاد التوازن وأبقى الفريق في دائرة المنافسة المباشرة.

وجاء التحول الحقيقي في شكل الأهلي مع التعاقد مع المدرب اللبناني جاد الحاج، الذي نجح سريعاً بإعادة الروح والانضباط إلى المنظومة الفنية، حيث بدت بصماته واضحة على التنظيم الدفاعي وتحسين الأداء الجماعي.

وتشير الأنباء القادمة من أروقة النادي إلى نية الإدارة بالتعاقد مع لاعب أجنبي من الطراز الرفيع خلال مرحلة الإياب، وهي خطوة قد تجعل الأهلي أكثر الفرق قدرة على تهديد هيمنة المتصدر إذا ما اكتملت عناصر الاستقرار الفني داخل الفريق.

النواعير… كرة سلة ممتعة وعقدة الربع الأخير

يعد النواعير واحداً من أكثر الفرق إمتاعاً من الناحية الفنية خلال مرحلة الذهاب، بعدما قدم مباريات قوية وسريعة الإيقاع، مؤكداً أنه فريق قادر على مقارعة الجميع مهما كانت الظروف.

ويمتلك الفريق شخصية هجومية واضحة تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، ويستند بشكل كبير إلى تألق نجومه المحليين، وفي مقدمتهم أحمد حبش، محمود خان طوماني، وأمير سيرجيه، الذين شكلوا العمود الفقري الحقيقي للفريق.

إلا أن المشكلة الكبرى التي رافقت النواعير تمثلت في التراجع الحاد خلال الشوط الثاني من المباريات، حيث يفقد الفريق توازنه الذهني والبدني تدريجياً، وهو ما كلفه خسارة مواجهات كانت تبدو في متناوله.

ويعود ذلك بشكل أساسي إلى محدودية الإضافة التي قدمها بعض المحترفين الأجانب، الأمر الذي دفع الإدارة للتفكير جدياً بإحداث تغييرات على مستوى التعاقدات الأجنبية قبل انطلاق مرحلة الإياب.

وإذا ما نجح النواعير في معالجة أزمة الربعين الأخيرين، فإنه قد يتحول من فريق مزعج إلى منافس حقيقي على اللقب.

حمص الفداء… فريق قوي يبحث عن الاستقرار

رغم امتلاكه واحدة من أفضل التشكيلات المحلية في البطولة، أنهى حمص الفداء مرحلة الذهاب وسط حالة من التذبذب وعدم الاستقرار الفني، خاصة بعد التغيير الذي طرأ على الجهاز التدريبي.

وأدخلت الخسارة أمام الوحدة ثم التعثر أمام الأهلي والنواعير، الفريق في حسابات معقدة، وجعلته يتراجع إلى المركز الرابع، رغم المستويات الجيدة التي قدمها في العديد من المباريات.

ويمتلك الفريق أسماء ثقيلة قادرة على صناعة الفارق مثل طارق الجابي، دياب الشواخ، وعمر الشيخ علي، إلى جانب ثلاثة محترفين أجانب بمستويات جيدة، إلا أن الفريق لا يزال بحاجة إلى مزيد من الانسجام مع أفكار المدرب الجديد خالد أبو طوق بعد رحيل المدرب المصري عصام عبد الحميد.

وسيكون الإياب بالنسبة لحمص الفداء  اختباراً حقيقياً لقدرة الفريق على استعادة توازنه وحماية موقعه داخل المربع الذهبي.

الكرامة… أداء كبير وحظ عاثر

ربما كان الكرامة أكثر الفرق التي ظلمتها النتائج خلال مرحلة الذهاب، بعدما قدّم مستويات فنية جيّدة جداً، لكنه دفع ثمن التفاصيل الصغيرة والأخطاء القاتلة في الأوقات الحاسمة.

الفريق بقيادة المدرّب الوطني هيثم جميّل أظهر شخصية قوية في معظم مبارياته، وكان قريباً من تحقيق نتائج أكبر، لولا بعض الأخطاء الفردية والقرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي أثرت في مصير عدة مواجهات.

ورغم امتلاك الفريق ثلاثياً محلياً مميزاً بقيادة وائل جليلاتي، مجد بو عيطة، والعملاق عبد الوهاب الحموي، إلا أن خسائره أمام الوحدة والأهلي وحمص الفداء عقّدت موقفه كثيراً في سباق التأهّل.

وبات الكرامة مطالباً بالدخول إلى مرحلة الإياب بعقلية المباريات النهائية، إذ لا مجال لمزيد من فقدان النقاط إذا ما أراد الإبقاء على آماله قائمة.

الشبيبة… وداع بلا انتصار واحترام بلا حدود

ورغم خروجه رسمياً من دائرة المنافسة دون تحقيق أي فوز، إلا أن الشبيبة نجح في كسب احترام المتابعين بفضل الروح القتالية والأداء الجريء الذي ظهر به طوال مرحلة الذهاب.

الفريق لم يكن خصماً سهلاً لأي منافس، بل قدّم مباريات كبيرة وخسر أكثر من مواجهة في اللحظات الأخيرة بسبب قلة الخبرة والتسرّع في التعامل مع الضغط.

كما أن التعاقد مع المدرّب اللبناني مارون ديب منح الفريق شكلاً فنياً واضحاً، لكنه لم يكن كافياً لتحقيق الانتصار المنتظر.

ورغم النتائج السلبية، يمتلك الشبيبة مجموعة واعدة من اللاعبين الشباب مثل جورج نونو، جورج صباغ، وميشيل غيث، ما يمنح النادي قاعدة جيّدة للبناء في المستقبل.

ومع غياب الضغوط في مرحلة الإياب، قد يتحوّل الشبيبة إلى فريق قادر على خلط الأوراق وعرقلة طموحات بعض الفرق الكبرى.

المشهد قبل الإياب… صراع مفتوح على كل الاحتمالات

إذا كانت مرحلة الذهاب قد أكدت تفوّق الوحدة واستقراره، فإنها في المقابل فتحت أبواب الاحتمالات على مصراعيها خلفه؛ فالأهلي يتطوّر تدريجياً، والنواعير يملك شخصية الفريق الخطير، وحمص الفداء يبحث عن التوازن، فيما يتمسّك الكرامة بآخر آماله، ويستعد الشبيبة للعب دور الخصم المزعج بلا ضغوط.

ومع اقتراب صافرة انطلاق الإياب، تبدو البطولة مرشّحة لدخول مرحلة أكثر اشتعالاً، حيث لن تكون المهارة وحدها كافية، بل سيكون الحسم لمن يمتلك النفس الأطول، والاستقرار الأكبر، والقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة التي تصنع الأبطال.

ترتيب الفرق بعد نهاية مرحلة الذهاب لدور الستة الكبار:

1-الوحدة37 نقطة.

2-أهلي حلب 35 نقطة.

3-النواعير 35 نقطة.

4- حمص الفداء35 نقطة.

5- الكرامة32 نقطة.

6- الشبيبة29 نقطة.

الوطن