مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ما أشبه الليلة بـ 2010 .. هل يتوج اللاروخا بلقبه الثاني؟

‫شارك على:‬
20

بلغ منتخب إسبانيا نهائي مونديال 2026 على حساب نظيره الفرنسي بعدما غلبه بهدفين بعد مباراة سيطر عليها لاعبو اللاروخا من الباب للمحراب ليترافق الوضع مع اختفاء ديوك فرنسا الذين خبا بريقهم أمام هيمنة رودري ورفافه ليخوض الفريق الذي يقوده المدرب ديلا فوينتي النهائي الثاني بتاريخه، فهل يتوج اللاروخا أو (الماتادور) بلقبه الثاني على غرار 2010؟

هذا التوقع ليس بجديد أو مفاجئ خاصة أن حامل اللقب الأوروبي دخل البطولة كمرشح مميز للمنافسة على اللقب وعلى الرغم من أن التوقعات الإلكترونية تنبأت بفوز فرنسا في نصف النهائي، وذلك بسبب الجودة على مستوى الأداء والأسماء التي يضمها فريق ديلا فوينتي والأهم النتائج التي سجلها في البطولة والتي تذكر في عدد من الجوانب بمسيرة كاسياس وبويول ورفاقهما نحو اللقب الوحيد قبل 16 عاماً.

في بطولة جنوب إفريقيا بدأ بطل أوروبا يومها بالخسارة المفاجئة أمام سويسرا بهدف قبل أن يفوز على هندوراس بهدفين ثم على تشيلي بهدفين لواحد، وفي أول أدوار الإقصاء تجاوز جاره البرتغالي بهدف ديفيد فيا وبصعوبة كبيرة، وفي دور الثمانية تخطى الباراغواي بهدف متأخر كذلك من ديفيد فيا ليواجه المانشافت في نصف النهائي وهناك كانت الغلبة للاروخا بهدف كذلك وهذه المرة في وقت أبكر قليلاً من رأس كارلوس بويول، أما في النهائي أمام طواحين هولندا فقد امتدت المواجهة إلى الأوقات الإضافية وكان المنقذ هذه المرة أندريس إينيستا قبل أربع دقائق من النهاية بعد مباراة كانت قريبة للحسم لكلا الفريقين في أكثر من مناسبة.

وفي البطولة الحالية بدأ المنتخب الإسباني بتعادل مع كاب فيردي أو جزر الرأس الأخضر واعتبره الكثيرون بمنزلة الخسارة للامين يامال ورفاقه الذين عجزوا عن قهر حارس مرمى يدعى فوزينيا، ثم فاز على الأخضر السعودي برباعية وهي المباراة الأسهل نظرياً وعملياً ذلك أن الفوز على سيلستي الأورغواي بهدف جاء بصعوبة على الرغم من الأفضلية الإسبانية، وتجاوز اللاروخا النمسا في دور الـ 32 كذلك بسهولة بثلاثية نظيفة، وتجدد الصدام مع الجار البرتغالي في دور الـ 16 وجدد الإسبان فوزهم بصعوبة وبهدف وحيد سجله البديل ميكيل ميرينو في الدقيقة الأولى من الوقت البديل، ولم تتوقف المتاعب في تلك المباراة على الأفضلية من دون تسجيل أكثر من هدف.

وفي دور ربع النهائي كان الصدام مع بلجيكا وفيها اهتزت شباك أوناي سيمون للمرة الأولى في النسخة الحالية لكن في النهاية فاز الإسبان بصعوبة مرة أخرى بهدفين جاء ثانيهما في الدقيقة 88 ومرة أخرى بتوقيع البديل ميرينو، وواصل اللاروخا عروضه الجيدة أمام ديوك فرنسا الفريق الذي حقق 6 انتصارات متتالية وأصبح المرشح الأقوى للظفر باللقب وبالتالي خرجوا بفوز مستحق هو السادس على التوالي لمنتخب بلاد الثيران بهدفين.

في 2010 نجح المنتخب الإسباني بتسجيل 6 انتصارات عقب هزيمة الافتتاح وسار بثقة في أدوار الإقصاء فرفض قبول أي هدف مقابل انتصاراته الأربعة بهدف واكتفى بالمجمل بتسجيل ثمانية أهداف كأقل سجل لحامل لقب وتلقى هدفين، واليوم سجل الإسبان 13 هدفاً في 7 مباريات حتى الآن وتلقى مرماهم هدفاً يتيماً، فكان أفضل دفاع على حين لم يكن الأفضل هجوماً فقد سجل الفرنسي 16 هدفاً مقابل 17 هدفاً للأرجنتيني و15 هدفاً للإنكليزي والأخيران قبل مواجهتهما في نصف النهائي.

وبغض النظر عن هوية المنافس في النهائي (الأرجنتين أم إنكلترا) فإن المنتخب الإسباني مرشح للفوز والظفر بلقبه الثاني بفضل اختيارات ديلا فوينتي الذي اصطدم بوسائل الإعلام في بلاده على غرار أراغونيس وديل بوسكي صاحبَيْ الإنجازات الكبيرة التي وضعت اللاروخا على خريطة الكبار.