حسم منتخب إسبانيا المباراة الأولى في نصف نهائي كأس العالم 2026 بفوزه على منتخب فرنسا مساء الثلاثاء بهدفين دون رد ليضرب موعدا مع المتأهل من مباراة الأرجنتين وإنكلترا التي تقام مساء الأربعاء بعد مباراة تجلى فيها الماتادور واختفى فيها سحر الديوك.
الشوط الأول دانت فيه الأفضلية للمنتخب الإسباني وأبرز ما فيه ركلة جزاء احتسبها الحكم السلفادوري إيفان بارتون لمصلحة الماتادور وترجمها أويارزابال عند الدقيقة الثانية والعشرين وتسبب بها المدافع لوكاس دين نتيجة الإهمال على الطريقة الصبيانية.
واضطر المدرب الفرنسي ديدييه ديشان الذي خاض المباراة السادسة والعشرين كرقم قياسي لإجراء تبديل اضطراري في الدقيقة التاسعة والعشرين بدخول ماكسيس لكروا مكان ساليبا.
وسنحت للماتادور فرصة التعزيز في الدقيقة السابعة والثلاثين بعد عدة تمريرات انتهت الكرة عند فابيان رويز الذي لم يحسن الترجمة وبدا المنتخب الفرنسي بشكل مغاير عما ظهر عليه في اللقاءات الستة السابقة.
الشوط الثاني لم يأت بجديد حيث استمرت الأفضلية الإسبانية وسط توهان فرنسي غير مألوف وتعزز التقدم بهدف بيدرو بورو في الدقيقة الثانية والخمسين من انفراد تام إثر تمريرة سحرية من أولمو وأنقذت الراية منتخب الديوك من ضربة قاضية وجهها يامال وسط تساؤلات ما الذي أصاب الديوك ولماذا اختفى بريقهم في الموعد الأهم.
النتيجة كانت منطقية ولم يكن الفرنسيون على الموعد لتتأكد حقيقة أن الفائز بالكرة الذهبية لا يفوز بالمونديال وهذا حال ديمبلي الوحيد الذي هدد مرمى سيمون الذي وصل إلى (الكلين شيث) الثامن والسادس في هذا المونديال.
وضاعت على مبابي فرصة خوض النهائي الثالث وهو رقم خاص بالبرازيلي كافو والوحيد القادر على معادلته هو ميسي.






