كشف رئيس الاتحاد المهني لعمال الإسمنت واستصلاح الأراضي جمعة الأمين عن تحقيق إنجاز عمالي مهم للعاملين في قطاع الإسمنت والعمران في سوريا بدعم ومتابعة من رئيس الإتحاد العام لنقابات العمال “فواز الأحمد” تمثل في تشميل العاملين في القطاع بالضمان الصحي المتميز مع ثلاث شركات ضمان صحي تغطي جميع محافظات القطر واستفاد من هذه الخدمة ٥٩٤٥ عاملاً في قطاع الإسمنت والعمران في جميع المحافظات.
وفي تصريح لـ”الوطن” أكد الأمين أن هذا المكسب العمالي يعد الأول من نوعه في الخدمة الصحية التي يستحقها العاملون، حيث يستفيد العامل من تغطية مفتوحة من دون سقف شهري أو مالي في حال كانت الخدمة المقدمة في المشفى، أما بالنسبة للفحوصات الطبية الخارجية فيستفيد العامل من ١٢ زيارة سنوياً، وكذلك الحال بالنسبة للأدوية الحادة يستفيد العامل ١٢ مرة سنوياً وأيضاً الأدوية المزمنة وزيارة الطبيب، وكل هذه الخدمات من دون سقف مالي.
وعن مساهمة العامل في هذا الضمان أكد أن العامل لا يدفع أي مبلغ، وتتحمل الشركة العامة لصناعة الإسمنت كامل المبلغ، وقد بلغت قيمة العقد بحدود تسعة مليارات ليرة سورية سنوياً لجميع العاملين موزعة بين شركات الضمان الثلاث.

وعن الخدمات النوعية ذكر “الأمين” أن العامل يحصل على تغطية لشبكات القلب بسقف سبعة ملايين ليرة سورية وأمراض السرطان عشرة ملايين ليرة سورية.
وعن مدى إمكانية توفير هذه الخدمات للعمال في أماكن إقامتهم وخاصة الريف بين رئيس الإتحاد أنه تم الاتفاق مع الشركات المقدمة للخدمة على قيام مندوبين عنها للكشف على أماكن وجود العمال واختيار مقدمي خدمة قريبة من سكن العمال، وكذلك العمل على توفير الأدوية النوعية للعمال بشكل دوري في أماكن عملهم، والتنسيق لإجراء الزيارات الطبية غير المستعجلة من خلال نقل جماعي للعمال من مكان العمل إلى مكان الحصول على الخدمة.
جدير بالذكر أن الخدمات الصحية أصبحت كبيرة جداً وكذلك الحال الأدوية وخاصة النوعية والمزمنة منها، والتي تفوق قدرة العمال وخاصة إذا كانوا من العاملين في المهن الخطرة مثل عمال الإسمنت، حيث تتجاوز أجور المعاينة الطبية ١٠٠ ألف ليرة وأقل تسعيرة للأدوية النوعية والمزمنة ٢٠٠ ألف ليرة سورية، ما يشكل عبئاً كبيراً على العاملين في الدولة.








