إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

طبيب نفسي: الرقم الحقيقي لحالات الانتحار في سورية 20 ضعفاً!

‫شارك على:‬
20

شكك أحد الأطباء النفسيين السوريين بالعدد المعلن لحالات لحالات الانتحار في سورية، والتي بلغت 93 حالة خلال العام الجاري، بحسب بيانات الهيئة العامة للطب الشرعي. وبيّن في منشور له على صفحته في الفيسبوك أن الرقم الحقيقي المتوقع “هو أضعاف هذا الرقم، وربما يصل ل 20 ضعفاً”.!

وقال اختصاصي الأمراض النفسية الدكتور جميل ركاب في منشوره: “إذا ركزنا على الحالات المسجلة فهي كالتالي: 57 بالشنق و19 بطلق ناري و7 بالسقوط من شاهق… فإننا نجد أن ما يوثق فعلاً هي الحالات التي لا يمكن إنكارها، فلا يمكن تبرير عملية شنق أو إطلاق النار على النفس أو الرمي من شاهق أن يبرر بسبب آخر غير الانتحار، لتبقى معظم حالات الانتحار لأسباب أخرى غير موثقة أو مسجلة”.

وكشف ركاب أن نسب الانتحار العالمية بين 10 إلى 25 لكل 100 ألف شخص سنوياً “وهذا يعني أن عدد حالات الانتحار الناجز المتوقعة في سورية سنوياً هي حوالي 2000 إلى 5000 شخص”

وأضاف: “عندما يسجل 150 حالة انتحار في السنة، فهذا لا يعود لرفض الانتحار في المجتمع ولا لثقافة المجتمع، ولا لأننا كسوريين مختلفون عن باقي البشر على سطح الكوكب (خصوصاً أن كمية الإحباط التي تلفنا كمجتمع وأفراد رهيبة بشكل لا يمكن تحملها ونسبة الاضطرابات النفسية في المجتمع تضاعفت بشكل كبير)، بل يعود للوصم الاجتماعي للمرضى المنتحرين وأسرهم، وعدم الاعتراف من قبل الأهل وبالتالي نقص التوثيق”.

وختم بالقول: “حالة التخلف الاجتماعي التي نعيشها تجعلنا جميعاً مشاركين بحالة التستر على حالات الانتحار”.

الوطن أون لاين – خالد زنكلو

مواضيع: