فوجئ طلبة ماجستير ودكتوراه مفصولون في مرحلة الأطروحة بحصول طلبة آخرين على مواضيع أبحاثهم العلمية، حيث تمت مناقشتها من لجان تحكيم معتمدة.
وأكد الطلاب أن المرسوم 98 الصادر العام الماضي، أعادهم للجامعة، وبالتالي أصبح بإمكانهم مناقشة أطروحتهم السابقة، مضيفين: لكن عند مراجعتها الكليات المعنية للاستفسار والاطلاع عن وضعنا الدراسي، جرى إعلامنا أن الأبحاث العلمية حصل عليها طلبة آخرون.
وناشد الطلاب المعنيون في وزارة التعليم العالي بضرورة إنصافهم، وخاصة أن المرسوم أعطى سنة واحدة فقط، معتبرين أنها غير كافية لإنجاز بحث جديد.

مصادر أكاديمية قالت لـ”الوطن”: من المعلوم أن البحث إذا جرى تسجيله في مرحلة الدراسات العليا “ماجستير، دكتوراه”، يصبح مسجلاً باسم الطالب، وإذا تكرر البحث نفسه يتم رفضه لكونه بحثاً مطروحاً، مضيفة: لكن ربما بسبب انقطاع الطلاب وترقين قيودهم قد يكون السبب في أن بعض الأبحاث أصبحت محجوزة من طلاب آخرين.
وبحسب المصادر: مهما يكن السبب، يجب عدم تحميل الطالب المنقطع المسؤولية وإعطاؤه الفترة الكافية لإنجاز بحث جديد بالمدة نفسها التي يأخذها الطالب المستجد في مرحلة الرسالة
وحول هذا الموضوع، أكد مدير المكتب الإعلامي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أحمد الأشقر، أن هذه الشكوى قيد المعالجة ضمن اهتمام الوزير والمعنيين في الوزارة، ومن المقرر إحصاء العدد وعقد جلسة مع الطلاب لاتخاذ الإجراءات التي تنعكس عليه بشكل إيجابي.
وفي تصريحه لـ”الوطن” أشار الأشقر إلى أن الأمر قيد المعالجة، لإنصاف الطلاب المتضررين.
ويشار إلى أن المرسوم 98 الصادر العام الماضي والخاص بـ “المستنفدين” منح طالب الماجستير الذي أنهى سنوات المقررات، واستنفد المدة المحددة للتسجيل في مرحلة الرسالة، بدءاً من العام الدراسي 2010-2011م وحتى تاريخ صدور هذا المرسوم، فترة جديدة للتسجيل خلال عام دراسي من تاريخه، كما منح طلاب درجتي الماجستير والدكتوراه (الرسالة) الذين جرى فصلهم من الدرجة بدءاً من 15-09-2010م وحتى تاريخ صدور هذا المرسوم، عاماً ميلادياً من تاريخ التسجيل، على أن يسجل الطالب خلال عامين من تاريخه.








