إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ظاهره انقلاب وباطنه صراع دولي

‫شارك على:‬
20
Alaa
‫بقلم :‬

من إفريقيا تقصف منظومة دول «بريكس» جبهات العمق الغربي لتوقف مسارات حساسة بالنسبة لأوروبا التي اعتادت استغلال القارة السمراء واستعمار دولها، بل أسمنت حتى اقتصادها من ثروات الشعوب هناك.

ما يجري في إفريقيا اليوم هو ظاهرة صراع حقيقي بين الدول الكبرى، لما لهذه القارة من ميزات اقتصادية وجغرافية وجيوسياسية عظيمة، وخاصة الغابون التي تعتبرها فرنسا جوهرة التاج بالنسبة لاقتصادها.

الغابون تعد خامسة أغنى دولة في إفريقيا، فهي أكبر منتج للمنغنيز في العالم وفيها الألماس والذهب واحتياطيات من خام الحديد عالي الجودة، إضافة إلى ذلك فإن النفط يمثل أكثر من 70 بالمئة من صادرات البلاد، حيث يذهب جزء كبير من النفط الخام إلى فرنسا والولايات المتحدة.

وتمنح عضوية الغابون في المجتمع الاقتصادي الفرنسي قيمة أعلى للفرنك الصادر عن بنك دول وسط إفريقيا لأنه مرتبط باليورو، إلا أن سياسة الغابون الاقتصادية شجعت المستثمرين الأجانب وأبرزهم الصين وبلجيكا وأميركا.

الانقلاب الأخير وتنحية الرئيس علي بونجو، قلبت موازين باريس ورجحت الكرة الصينية، ففي إفريقيا حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تهديد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لدرجة أنه طلب حضور قمة «بريكس» الأخيرة في جنوب إفريقيا، ما أظهر جلياً العجز الفرنسي ومهد الطريق أمام روسيا والصين وأعضاء «بريكس».

الخطر الصيني على المصالح الغربية في إفريقيا بدا واضحاً من خلال عدة مسارات، فقد زودت الجزائر الصين بميناء على البحر المتوسط، وساهمت جيبوتي بميناء على القرن الإفريقي، وقد تمنح الغابون الصين ميناء على المحيط الأطلسي، وتاريخ العلاقات الصينية الإفريقية قديم وزاخر وتحديداً بعد مبادرة الحزام والطريق، التي أطلقت عام 2013، حيث عززت بكين نفوذها الاقتصادي في القارة عن طريق توقيع اتفاقيات مع52 من أصل54 دولة إفريقية وأصبح نحو10 آلاف شركة صينية وما يصل إلى مليوني عامل صيني يشاركون في تطوير البنية التحتية وبناء المساكن والإنتاج الصناعي والتعدين.

الانقلابات العسكرية في القارة الإفريقية وما يجري من جولات دولية لوفود دبلوماسية واقتصادية وسياسية هناك، ما هي إلا إحدى ملامح نشوء النظام العالمي الجديد متعدد الأقطاب الذي تقود قاطرته روسيا والصين والمجموعات والتكتلات الاقتصادية والقوى الإقليمية الصاعدة.

مواضيع: