الفنان السوري عبد المنعم عمايري في أحد مشاهد «حارة المشرقة» ويكون فيه من أكثر الشخصيات رداءة وسلبية ويلعب على الأزمة ويستغل كل ما فيها ليتحول إلى صاحب مال.
في المبدأ يعمل في العقارات، لكن في التفاصيل وبخاصة في الأزمة يتحول إلى بائع للضمير، فيبيع وطنه لمصلحة دولة أجنبية يتعامل معها، ويبيع حبوب الهلوسة للشبان في الحارة، وكذلك يستغل النازحين وحاجتهم للإيواء فيتقاضى منهم مبالغ أكبر من المطلوب لقاء شقق عادية.

المزيد
اخترنا لك
مصرع أم وإصابة طفلها بهجوم فيل بري
منذ أسبوع واحد
التوتر المزمن يرفع خطر الإصابة بالسكري
منذ أسبوع واحد
عروس تفارق الحياة بعد عودتها من “شهر العسل”
منذ أسبوع واحد
المزيد





