استشهد 9 فلسطينيين وأُصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية مستهدفاً غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن طائرات الاحتلال قصفت نقاطاً شرطيةً في منطقة المواصي، ما أسفر عن ارتقاء 9 شهداء وعدد من الجرحى، في وقت يتواصل فيه الخرق الإسرائيلي رغم سريان اتفاق التهدئة لليوم الـ171 على التوالي.
بالتوازي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,278 شهيداً و172,013 مصاباً منذ السابع من تشرين الأول 2023، مشيرةً إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 10 شهداء و18 مصاباً، وأكدت أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبات كبيرة تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني.

وأوضحت الوزارة أن عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بلغ 702 شهيد، إضافةً إلى 1,913 مصاب، مع انتشال 756 جثماناً خلال الفترة ذاتها.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال 8 فلسطينيين خلال اقتحامات طالت عدة مدن، بينها القدس ونابلس والخليل وطولكرم، تخلّلتها عمليات تفتيش للمنازل وتخريب لمحتوياتها، فيما اعتدى مستوطنون على ممتلكات الفلسطينيين جنوب نابلس، عبر قطع أشجار زيتون وتجريف أراضٍ زراعية.
سياسياً، أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح أن تصعيد الاحتلال يشكّل جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، معتبراً أن استمرار الاعتداءات يعكس نهجاً عدوانياً ممنهجاً.
وحمّل فتوح المجتمع الدولي مسؤولية صمته الذي يتيح للاحتلال مواصلة انتهاكاته، مشدداً على أن ذلك لن يثني الشعب الفلسطيني عن التمسك بحقوقه الوطنية.
الوطن – أسرة التحرير








