المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عضو في مجلس النواب الأميركي: العلاقات السورية الأميركية قوية وإيجابية للغاية

‫شارك على:‬
20

وصف عضو مجلس النواب الأميركي مارلين ستوتزمان العلاقات السورية الأميركية، بأنها  “قوية وإيجابية للغاية.”

وأشار ستوتزمان في تصريحاته له، حسب قناة “الإخبارية”، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتطلع إلى رؤية الشعب السوري ناجحاً ينهض بنفسه، وأن الدعم المقدم للقيادة والحكومة السورية يعكس الرغبة في رؤية سوريا تنجح.

وأضاف ستوتزمان: إن “سوريا أمام نافذة زمنية دقيقة عقب التغيير الذي شهدته البلاد”، موضحاً أن عملاً شاقاً ينتظرها بعد حقبة ألحقت دماراً كبيراً، بما في ذلك إزالة الأبنية والمنازل المهدمة وإعادة إعمارها.

وهنّأ ستوتزمان الرئيس أحمد الشرع والشعب السوري على ما وصفه بالشوط الكبير الذي قطعوه منذ التحرير، ولاسيما خطوة دمج  “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وعدّ أن توحيد هذه القوى لبناء الدولة يمثل دليلاً على قدرة سوريا على النجاح، ونموذجاً في القيادة عندما تتوفر الرغبة في العمل المشترك ونبذ الخلافات لمصلحة الوطن.

كما عدّ ستوتزمان، أن مستقبل سوريا مشرق، مشيراً إلى وجود إنجازات وتطورات إيجابية وجهود تُبذل خلف الكواليس في مختلف أنحاء العالم، لمساعدة السوريين في إعادة البناء، وحثّ الشعب السوري على صمود والاستمرار في مسار بناء السلام بدلاً من تصعيد التوترات.

وأكد مواصلة أعضاء في الكونغرس أداء دور فاعل في الحوار ودعم نهضة سوريا وتعافيها بعد التحرير، مشيراً إلى أن اللقاءات المفصلية بين قيادتي البلدين تشكّل خطوات كبيرة نحو ترسيخ الثقة وتطوير العلاقات.

وأوضح، أن نوّاباً في الكونغرس حريصون على العمل بجد للبحث عن مساحات مشتركة تعزز التقارب بين الشعبين، لافتاً إلى أن القيادة السورية تواصل إثبات حضورها رؤيةً قيادية قوية تضع تطلعات الشعب السوري في مقدمة أولوياتها، وتعمل على إدماج جميع مكونات المجتمع والأقليات في العملية التنموية.

وشدد النائب الأميركي على أهمية تشجيع جميع الأطراف للمشاركة الفاعلة وجلب استثمارات جديدة لسوريا، مؤكداً أن تمكين الشعب السوري من العمل يداً بيد لإعادة إعمار بلاده وتحقيق الأهداف المشتركة؛ هو السبيل الأمثل لبناء الصداقات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

ويوم امس قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توماس براك: إن “رؤية هذا المستوى من التعاون بين الجميع، بعد 50 عاماً من الاضطرابات والمحن، تمثل بداية لما تحتاجه سوريا من أجل بناء نسيج مختلف من العلاقات السورية الأميركية”.

وأضاف: إن “الولايات المتحدة تنظر بإعجاب إلى ما يتميز به الشعب السوري من اللطف وكرم الضيافة والذكاء”، مشيراً إلى إمكانية استفادة سوريا من الولايات المتحدة في تسريع الوصول إلى التكنولوجيا والازدهار.

وأكد براك أن بلاده فخورة جداً بما حدث، لافتاً إلى أن سوريا أصبحت خلال أقل من عامين نموذجاً لما يمكن أن يحدث، وواصفاً ما يجري بأنه نتاج قيادة وتعاون عظيمين، معرباً عن سعادته بأن يكون جزءاً صغيراً من هذا المسار.

وشارك الرئيس الشرع في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث ألقى كلمة الجمهورية العربية السورية، إلى جانب إجرائه مباحثات مع عدد من قادة الدول والمسؤولين.

أسرة التحرير