قالت المنظمة السورية للطوارئ: إن عضو الكونغرس الأميركي فرينش هيل أجرى اتصالاً هاتفياً مع معتقل سياسي سوري محتجز في سجن رومية في لبنان، جرى خلاله بحث أوضاع السجناء السوريين واستمرار احتجازهم التعسفي لأسباب سياسية.
وذكرت المنظمة على حسابها في منصة “X” أن الاتصال تناول الحاجة الملحة للإفراج عن المعتقلين السوريين، بعد سنوات من توقيفهم من دون توجيه أي تهم رسمية أو اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم، في ظل ظروف احتجاز وصفت بأنها قاسية وغير إنسانية.

ونقلت المنظمة عن هيل قوله: إن الأوصاف الواردة عن سجن رومية تشبه إلى حد كبير ظروف الاحتجاز في سجن صيدنايا السيئ السمعة، مؤكداً أن ما يتعرض له السجناء السوريون يثير قلقاً بالغاً ويتطلب تحركاً عاجلاً.

وأشارت إلى أن عضو الكونغرس الأميركي تعهد بطرح قضية السجناء السوريين المحتجزين في سجن رومية أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، بهدف تسليط الضوء على معاناتهم والدفع نحو اتخاذ خطوات لمعالجة هذا الملف.
يذكر أن المنظمة السورية للطوارئ (SETF) وهي منظمة مقرها الولايات المتحدة، تأسست في آذار عام 2011 لدعم الثورة السورية، وكذلك دعم قضايا السوريين ونقل معاناتهم إلى الرأي العام الأميركي وممثليه، والدعوة إلى التضامن معهم عبر العمل الإعلامي والتوعوي.
الوطن








