أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، أن الاتفاق الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد» يعد خطوة أساسية نحو إعادة اندماج «قسد» بشكل كامل في الدولة السورية ويُكمل ما تم التوصل إليه في اتفاق العاشر من آذار، كما يعد أساساً لمرحلة سياسية وأمنية جديدة عنوانها الاندماج الكامل ضمن مؤسسات الدولة.
وأوضح علبي في تصريحات متلفزة اليوم، أن الجانب الأمريكي كان له دور في الدفع باتجاه تنفيذ بنود الاتفاق وإقناع «قسد» بضرورة الالتزام به، مشيراً إلى أنه “لا يوجد قرار مركزي داخل قسد، وكان هناك تعنت واضح في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار، لكن أوضحنا للجانب الأمريكي أن مصلحة قسد تكمن في الاندماج ضمن الدولة السورية”.
وشدد علبي على أن تقسيم سوريا أمر مستحيل، وأن المخاوف المثارة حول هذا الملف لا قيمة لها، مؤكداً أن سوريا ستبقى دولة موحدة تضمن حقوق جميع أبنائها، وتبسط سيادتها على كامل أراضيها، وأن فكرة الحكم الذاتي غير مطروحة على الإطلاق.

وفيما يتعلق بتأخير تنفيذ اتفاق 10 آذار، أشار علبي إلى أن جملة من التحديات الإقليمية والدولية أسهمت في عرقلة التنفيذ خلال المرحلة الماضية، مؤكداً أن الدولة السورية تتطلع اليوم إلى مرحلة البناء والمضي قدماً في تطبيق بنود الاتفاق الأخير.
وبخصوص تعيين محافظ للحسكة، اعتبر علبي أن الحديث عن هذا الأمر لا يزال مبكراً، موضحاً أن المحافظات الثلاث (دير الزور والرقة والحسكة) ستعود إلى كنف الدولة السورية، وأن العيش المشترك سيكون القاعدة الأساسية فيها.
وأضاف علبي: إن «الاتفاق الجديد ينص على اندماج عناصر قسد في الدولة السورية كأفراد»، معرباً عن أمله في الإعلان قريباً عن حل التنظيم بشكل كامل، وأكد أن الحكومة السورية تعمل بكل طاقتها لإعادة البلاد إلى مكانتها التي كانت عليها قبل النظام البائد.








