أوضح عميد كلية الاقتصاد بدمشق الدكتور علي كنعان أن تحرير المناطق الشرقية وعودة آبار الغاز يومياً وهو ما يسمح بتشغيل محطات التوليد بكامل طاقتها وتوفير احتياجاتنا من الكهرباء لمعظم القطاعات الصناعية والتجارية والمنزلية إضافة إلى أنه على مستوى التكاليف سيؤدي توافر الغاز من الإنتاج المحلي لانخفاض تكاليف إنتاج الكهرباء ومنه يمكن إعادة النظر في تعرفات الكهرباء وفق الكلف الجديدة كما أن توافر باقي المشتقات النفطية محلياً سيؤدي لتوافر القطع الأجنبي وتحقيق استقرار أكبر في سعر صرف الليرة السورية.
ومن الناحية المصرفية بين كنعان أن تحرير المناطق الشرقية سيعيد فتح المصارف في هذه المناطق وعودة مدخرات المناطق الشرقية للقطاع المصرفي ومن ثم إمكانية استثمار وتوظيف هذه المدخرات في مشاريع تنموية تحقق النفع لهذه المناطق.
وكان حاكم مصرف سوريا المركزي عبدالقادر حصرية بين أنه مع عودة موارد المناطق الشرقية سيستعيد مصرف سوريا المركزي دوره الطبيعي باعتباره العميل المالي للحكومة، حيث ستُدار جميع احتياجات القطاع الإداري من اعتمادات واستيراد وتمويل حصراً عبره، ما ينهي حالة التشتت والبدائل غير الرسمية التي أضعفت المنظومة المالية خلال السنوات الماضية وفتحت الأبواب واسعة للفساد والإفساد وأفقدت القطاع المالي السوري ثقة العالم به.









