ما أجمل أن نسمي لقاء الديربي في اللاذقية بين حطين وتشرين بلقاء المحبة الذي يجمع أخوة اللاذقية ضمن المستطيل الأخضر ليتنافسوا على ثلاث نقاط في مباراة من مباريات الدوري الكروي الممتاز، وهي مباراة مؤجلة من الأسبوع الثاني من مرحلة الذهاب، وستقام في الثالثة بعد الظهر من يوم غد على ملعب اللاذقية البلدي.
يجب ألا تأخذ المباراة أكثر من حجمها، ومن المفترض ألا تخرج عن سياقها الرياضي، فكل مباراة فيها فوز وخسارة، ومن يفوز اليوم قد يخسر غداً والعكس صحيح، والكرة دوارة، وكم مرة فاز حطين وكم مرة أيضاً فاز تشرين، هذه المباريات بقيت ذكرى لكن دواعيها السلبية يجب أن تحذف من الذاكرة، وها هم في بقية الدول لا نرى المشكلات التي تحدث في ديربيات الدوري السوري، فديربي مانشستر ينتهي كما يبدأ، ولا نجد للمباريات أي امتداد خارج الملعب، ومثله المباريات الكبيرة الأخرى ككلاسيكو الأرض بين ريال مدريد وبرشلونة.
علينا أن نتعامل مع كل المباريات الرياضية الكبيرة منها والصغيرة على أنها مباريات رياضية تنافسية تنتهي مع صافرة الحكم بأي نتيجة كانت، يفرح الفائز بفوزه ويتقبل الخاسر النتيجة، ويعمل على تصحيح الأخطاء، الجمهور عليه تشجيع فريقه حتى النهاية ولا شأن له بالفريق الآخر وجمهوره، نأتي إلى الملاعب لنستمتع ولنروح عن أنفسنا تعب الحياة، والجمهور المحب لا يكون عبئاً على ناديه فيجره إلى العقوبات الانضباطية والغرامات المالية، وهذا أملنا بلقاء الغد، والمطلوب أن يثبت جمهور حطين وجمهور تشرين أنهما على بعد مسافة واحدة من الكرة ومن ناديهما، وأن تجمعهما المباراة على المحبة وألا تكون باباً للخلاف والتفرقة، وهذا أملنا منهم.
قبل المباراة حطين يحتل المركز الرابع بست وعشرين نقطة، وتشرين في المركز السادس باثنتين وعشرين نقطة، والفريقان بعيدان عن المنافسة على اللقب حتى الآن على أقل تقدير.
يجب ألا تأخذ المباراة أكثر من حجمها، ومن المفترض ألا تخرج عن سياقها الرياضي، فكل مباراة فيها فوز وخسارة، ومن يفوز اليوم قد يخسر غداً والعكس صحيح، والكرة دوارة، وكم مرة فاز حطين وكم مرة أيضاً فاز تشرين، هذه المباريات بقيت ذكرى لكن دواعيها السلبية يجب أن تحذف من الذاكرة، وها هم في بقية الدول لا نرى المشكلات التي تحدث في ديربيات الدوري السوري، فديربي مانشستر ينتهي كما يبدأ، ولا نجد للمباريات أي امتداد خارج الملعب، ومثله المباريات الكبيرة الأخرى ككلاسيكو الأرض بين ريال مدريد وبرشلونة.
علينا أن نتعامل مع كل المباريات الرياضية الكبيرة منها والصغيرة على أنها مباريات رياضية تنافسية تنتهي مع صافرة الحكم بأي نتيجة كانت، يفرح الفائز بفوزه ويتقبل الخاسر النتيجة، ويعمل على تصحيح الأخطاء، الجمهور عليه تشجيع فريقه حتى النهاية ولا شأن له بالفريق الآخر وجمهوره، نأتي إلى الملاعب لنستمتع ولنروح عن أنفسنا تعب الحياة، والجمهور المحب لا يكون عبئاً على ناديه فيجره إلى العقوبات الانضباطية والغرامات المالية، وهذا أملنا بلقاء الغد، والمطلوب أن يثبت جمهور حطين وجمهور تشرين أنهما على بعد مسافة واحدة من الكرة ومن ناديهما، وأن تجمعهما المباراة على المحبة وألا تكون باباً للخلاف والتفرقة، وهذا أملنا منهم.
قبل المباراة حطين يحتل المركز الرابع بست وعشرين نقطة، وتشرين في المركز السادس باثنتين وعشرين نقطة، والفريقان بعيدان عن المنافسة على اللقب حتى الآن على أقل تقدير.






