المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فرق الدوري الكروي الممتاز في الميزان (11).. الحرية اضطراب إداري وفني وشللية مقيتة

‫شارك على:‬
20

نادي الحرية من أكبر أنديتنا الرياضية بما يملك من إنجازات ومنشآت وإمكانات وجمهور كبير ومواهب ونجوم، ولكن قتلته الشللية المقيتة، فالكل يريد (كرسي) النادي، ومن هم داخل النادي محاربون، وأبناء النادي ينطبق عليهم القول (ومن الحب ما قتل)، لذلك لم يعرف النادي الاستقرار، وكان دوماً مشغولاً بحروبه الداخلية التي وضعته إما بين فرق الظل أو بالمراتب المتأخرة من الدوري الكروي.

وهذا الموسم لم يكن الحال بالأفضل، فاستمر الصراع، ولو لم يكن هناك فرق أكثر منه ضعفاً إدارياً وفنياً ومالياً لكان في عداد الهابطين.

في البداية وبعد صعوده من الدرجة الأولى عملت إدارة النادي على تقوية صفوفها ببعض اللاعبين كالحارس زكريا دهنة من الطليعة، ونور علوش وعمر نعنوع من جبلة، ومحمود قلعجي وغيره من أهلي حلب، واسترجعت لاعبيها الحارس محمد سالم من جبلة ومحمد مصطفى من حمص الفداء ويوسف حوران وإدريس الأحمد من دمشق الأهلي وأحمد نصر الله من عفرين.

في الإياب وبعد تغيير الإدارة الفنية تم فسخ عقود كل من: باهوز محمد الذي انتقل إلى الهلال، وفسخت عقود رأفت مهتدي ومحمد كيالي ومجد نجار وعمر مشهداني، واستقدمت كلاً من: محمد صهيوني من تشرين وحسن محمود وعبد الرزاق البستاني من حمص الفداء وعمر الحسين من الشعلة وأحمد كالو من أهلي حلب والحارس محمود اليوسف من الدوري السعودي.

على صعيد الأجانب فسخت أيضاً عقد المحترف النيجيري كينيث نغوكي والعاجي كوفي بيني، واستقدمت فينيست أسومو من غينيا الاستوائية، والغاني غبرائيل أكواسي مينساه من الكرامة.

على الصعيد الفني بدأ الحرية التحضير للدوري مع المدرب مصطفى الحمصي الذي أقيل قبل الدوري وتم تعيين المدرب ماهر بحري الذي قاد الفريق في 13 مباراة، المدرب المساعد أحمد نصر الله قاد الفريق في مباراة واحدة مع الشرطة ذهاباً، ثم تسلم الفريق الكابتن عبد الرزاق الحسين مرحلة الإياب مع المباراة المؤجلة من الذهاب مع فريق الكرامة.

في نهاية الذهاب احتل الحرية المركز الحادي عشر برصيد 15 نقطة، وفي الإياب المركز العاشر بثماني عشرة نقطة، وفي نهاية الدوري المركز الحادي عشر برصيد 33 نقطة.
فاز في تسع مباريات أهمها على الوحدة بدمشق بهدفين نظيفين وعلى الكرامة وحطين بهدفين لهدف، وعلى جبلة بستة أهداف نظيفة، كما فاز على خان شيخون مرتين (2/1 و1/صفر، وعلى الشعلة 2/صفر، وعلى الفتوة والجيش (1/صفر).

تعادل في ست مباريات مع أمية ومع الشرطة مرتين (صفر/صفر و1/1) وتعادل مع جبلة 2/2، ومع تشرين 1/1.

خسر خمس عشرة مباراة مع أهلي حلب مرتين (1/5 وصفر/1) ومع حمص الفداء مرتين (صفر/3 وصفر/1) ومع الطليعة مرتين (صفر/1) ومع دمشق الأهلي مرتين (1/2 و2/3) ومع الكرامة والوحدة بهدفين لهدف ومع تشرين والجيش صفر/2 ومع حطين والشعلة والفتوة صفر/1.

سجل ثلاثين هدفاً ودخل مرماه خمسة وثلاثين هدفاً، تصدر قائمة هدافيه محمد مصطفى بإثني عشر هدفاً منها خمسة أهداف بمباراة واحدة على جبلة وهو الرقم الأعلى بتسجيل الأهداف بمباراة واحدة هذا الموسم، يليه علي خليل وعمر نعنوع بأربعة أهداف، والغاني غبرائيل بثلاثة أهداف وأسعد الحسين بهدفين وكل من: عبد الرزاق البستاني وعمر حنطاية ومحمد الأحمد هدفاً واحداً، كما سجل محمد عثمان من الوحدة ومازن العيس من دمشق الأهلي بمرمى فريقيهما لمصلحة الحرية (هدف صديق).

له ثلاث ركلات جزاء أضاع الأولى محمد مصطفى بلقاء الشرطة وأضاع الثانية عمر نعنوع بلقاء حطين وسجل الثالثة محمد مصطفى بمرمى جبلة، وعليه ركلتان سجلهما محمود البحر من جبلة.

تلقى لاعبوه ثلاث بطاقات حمراء بواقع واحدة لإسحاق كوراني بلقاء الشعلة، والثانية لعبد الرزاق بستاني بلقاء خان شيخون والثالثة لحسن الضامن بلقاء الجيش، وكلها في مرحلة الإياب.