افتتحت مساء اليوم مباريات الجولة الثانية من إياب دوري الستة الكبار لسلة المحترفين بلقاءين مهمين وستلعب نتائجهما دوراً كبيراً في تغيير بعض المراكز على لائحة الترتيب خاصة أن هناك أربعة أندية تتنافس على حجز مكانها في المربع الذهبي بعد أن ضمن الوحدة تأهله بشكل رسمي.
في اللقاء الأول نجح أهلي حلب من تجاوز محطة جاره الشبيبة وتغلب عليه بواقع 94-84 بعد مباراة متوسطة المستوى الفني من الفريقين بدا حرص الأهلي منذ البداية على تحقيق فوز كبير وضمان تثبيت أقدامه بين الأربعة الكبار في حين أن الشبيبة الذي ودع المنافسات لعب تحت قيادة مدربه الجديد اللبناني عمر بكري وقدم أداء جيداً بعيداً عن الضغوطات وحسابات التأهل.
تفوق الأهلي منذ البداية وتألق لاعبوه بالتسجيل من جميع المسافات والاتجاهات لينتهي الشوط الاول بتقدم صريح للأهلي بواقع 50-36.

وتحسن أداء الشبيبة في الشوط الثاني بعد عدة تبديلات ونجح في تقليص الفارق في حين أن الأهلي كان حاضراً واستمر في هجومه وسجل لاعبوه عبر الاختراق السريع لينتهي اللقاء أهلاوياً أداء ونتيجة.
في اللقاء الثاني الذي جمع الجارين الكرامة وحمص الفداء جاء اللقاء مثيراً منذ بدايته وشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً قدم الفريقان أداء جيداً وغنياً باللمحات الفنية الجميلة حيث انتقل التقدم من فريق لآخر وتعادلا أكثر من مرة لكن سرعان مافرض حمص الفداء سيطرته ووسع الفارق مع نهاية الشوط الأول بواقع 46-37.
في الشوط الثاني تابع حمص الفداء هجومه ووسع الفارق إلى عشرين نقطة وسط تراجع بأداء لاعبي الكرامة.
وتوقفت المباراة في الثالث والنتيجة تشير إلى تقدم حمص الفداء بواقع 67-44, بعد سلسلة من أحداث الشغب حيث قام الجمهور برمي عبوات المياه والكراسي على أرض الصالة وانقطع البث الفضائي للقاء.
قمة حماة
وتختتم مباريات الجولة يوم غد الأربعاء، حين يقف النواعير والوحدة في مواجهة تحمل كل معاني القوة والإثارة.
النواعير يدخل المباراة مدفوعاً برغبة عارمة في استعادة هيبته وإثبات أنه ما زال رقماً صعباً في معادلة المنافسة، وأن تعثره لم يكن سوى سحابة عابرة في سماء طموحاته.
أما الوحدة، فيواصل رحلته بثقة المتصدر الذي اعتاد لغة الانتصارات، ويسعى إلى تأكيد تفوقه والمحافظة على موقعه في القمة، رافضاً التفريط بأي خطوة في طريقه نحو اللقب.
إنها مواجهة بين فريق يريد العودة إلى الواجهة، وآخر يتمسك بالعرش، وبينهما جماهير تنتظر سهرة سلوية استثنائية بكل المقاييس، فــي الــريــاضــة لا يــنــتــصــر الأقــوى دائــمــاً، بــل مــن يــؤمــن بــحــلــمــه أكــثــر.
مباراة الذهاب حسمها الوحدة بواقع 90-72.
الوطن








