افتتحت مساء اليوم مباريات الجولة الثانية من مباريات دور الستة الكبار لدوري سلة المحترفين بلقاء قمة جمع أبناء المدينة الواحدة الجارين حمص الفداء والكرامة في موقعة اكتظت مدرجات صالة غزوان أبو زيد بجمهور الفريقين وانتهى اللقاء لمصلحة حمص الفداء بواقع 91-75 بعد مباراة هجومية دراماتيكية شهدت العديد من التقلبات بمجرياتها قدم الفريقان أداء جيداً أمتع جميع الحضور.

حفل الربع الأول بكثير من الإثارة والندية لكونها مباراة جيران وغالباً ما يغلب عليها طابع الحساسية، تقدم حمص الفداء بأريحية وتألق لاعبوه في التسجيل من جميع المسافات والاتجاهات ووسعوا الفارق إلى 11 نقطة وسط ارتباك بأداء لاعبي الكرامة الذين استعادوا المبادرة في الدقيقة الأخيرة وقلصوا الفارق لينجح محترف حمص الفداء من خارج القوس وينهي الربع بتقدم فريقه 24-15.
في الربع الثاني شهد صحوة كرماوية جيدة حيث ظهر الفريق بأداء رائع فردياً وجماعياً ونجح في تقليص الفارق إلى أربع نقاط لكن حمص الفداء عاد بقوة بعد أن أجرى مدربه بعض التبديلات آتت ثمارها اليانعة وسجل لاعبوه ووسعوا الفارق مجدداً إلى 12نقطة لكن محترف الكرامة نجح من خارج القوس بثلاثية لينتهي الشوط الأول بتقدم حمص الفداء 46-37.

في الشوط الثاني صبغه حمص الفداء بلونه الأحمر وتألق لاعبوه في الشقين الدفاعي والهجومي ووسعوا الفارق إلى 24 نقطة وسط تراجع غير مبرر وشبه انهيار بأداء لاعبي الكرامة حيث بدا الفريق وكأنه يعاني من الناحية الدفاعية حيث نجحت اختراقات لاعبي حمص الفداء والتسجيل، لتنجح محاولات مدرب الكرامة في تقليص الفارق إلى تسع نقاط ليعود حمص الفداء ويوسع الفارق عن جدارة واستحقاق.
وتستكمل ثاني محطات الجولة، يوم غد عندما يلتقي الشبيبة مع أهلي حلب في مباراة يمكن وصفها بأنها “معركة استعادة التوازن”.
الفريقان دخلا الجولة الأولى بطموحات كبيرة، لكنهما خرجا بخسارتين مؤلمتين، ما يجعل الانتصار هذه المرة ضرورة أكثر منه خياراً.
الأهلي يمتلك أفضلية فنية على الورق بفضل سرعته وتنظيمه الدفاعي، غير أن الشبيبة أثبت سابقاً أنه قادر على بعثرة الحسابات، وهو ما يعد بمواجهة قد تبقى معلقة حتى الثواني الأخيرة.
الوطن








