سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في الصراع على اللقب بين أهلي حلب وحمص الفداء.. هل سيحدد فريق الجيش بطل الدوري؟

‫شارك على:‬
20

مازال الصراع على بطولة الدوري الكروي الممتاز محتدماً بين فريق اهلي حلب (64 نقطة) وفريق حمص الفداء (63 نقطة)، والمتبقي من الدوري ثلاث مراحل سيكون لها الكلمة في تحديد هوية البطل، وأكثر الظن أن البطولة ستبقى معلقة حتى الصافرة الأخيرة من الدوري.

فريق أهلي حلب يتقدم بفارق نقطة واحدة، وهذا يعني أن مفتاح البطولة بيديه، وهذا يفرض عليه الفوز في المباريات الثلاث القادمة، لأن حمص الفداء من باب المنافسة سيكون متوثباً في مبارياته الثلاث أيضاً ولن يفرط بأي نقطة على أمل أن يتعثر المتصدر ولو بتعادل واحد في هذه المباريات.

ميزان المباريات المتبقية واحد، فالفريقان سيواجهان فرقاً من المستوى ذاته بين مهدد ومستقر، والبون بين هذين الفريقين والفرق الأخرى التي ستقابل فريقي الصدارة واسع وشاسع، لذلك فوز الأهلي وحمص الفداء في المباريات الثلاث أمر متوقع، وبهذه الطريقة سينال أهلي حلب بطولة الدوري.

ومن سوء حظ الفرق الواقعة تحت نار الهبوط أنها ستواجه أهلي حلب وحمص الفداء، وهذا يخص تحديداً فريقي جبلة وخان شيخون والفتوة أيضاً، لذلك صراع الصدارة متلازم مع صراع الهبوط، وهذا لا يعطي المزيد من الآمال للهاربين من خطر الهبوط.

المتصدر أهلي حلب سيستقبل يوم الأربعاء فريق حطين بالحمدانية، حطين اليوم أقل قوة من السابق بعد أن فقد آماله بأي شيء جميل بالدوري، فصرف محترفيه وبعض لاعبيه تخفيفاً للنفقات، وسيلعب المباريات المتبقية بمن حضر من لاعبين وأغلبهم من مواهب النادي وأبنائه، لذلك فالفوز على حطين أمر ليس بالصعوبة المتوقعة وخصوصاً أن أهلي حلب فاز بالذهاب باللاذقية بأربعة أهداف لهدف، ولا أجد أي مشكلة في هذه المباراة.

المباراة الأكثر أهمية ستكون بمواجهة جبلة، المستضيف قد يبحث في هذه المباراة عن نقطة النجاة، وفي هذه الحالة سيتعامل الأهلي مع فريق صلب دفاعه يبحث عن ترياق الوجود، لذلك تشكل هذه المباراة خطراً على صدارة الأهلي، في الذهاب فاز الأهلي بهدفين لهدف.

المباراة الثالثة ستكون في الحمدانية والضيف فريق الجيش، الضيف لا يهتم لمن سيكون اللقب، لذلك سيلعب بأريحية وقد يكون بيده مفتاح البطولة، لذلك ستكون هذه المباراة كنهائي الكؤوس بالنسبة للأهلي لأنها ستهديه بطولة الدوري إن كانت المنافسة ما زالت قائمة على النقطة الوحيدة، في الذهاب تعادل الأهلي مع الجيش بهدف لهدف.

حمص الفداء وضعه مشابه تماماً لوضع أهلي حلب، وصعوبة مبارياته أنها مع فرق تنشد النجاة وأولها الفتوة، قد تكون السهولة في الأمر أن اللقاء مع الفتوة سيكون تحت رعاية جمهور حمص الذي سيضيف قوة إلى قوة الفريق، في الذهاب فاز حمص الفداء على الفتوة بثلاثة أهداف نظيفة، لكن أصعب المباريات التي ستقام في الجولة التالية عندما يحل حمص الفداء ضيفاً على الجيش في دمشق، حمص الفداء كما أهلي حلب تعادل مع الجيش إنما بلا أهداف، كما نلاحظ أن بطولة الدوري صارت معلقة بيد فريق الجيش، فمن ينجو منه ينال اللقب ومن يتعثر معه فقد يهرب منه اللقب.

آخر اللقاءات ستكون في حمص مع خان شيخون، واللقاء قد يكون ودياً إن هبط خان شيخون أو حامي الوطيس إن كانت له آمال، بكل الأحوال إن أراد حمص الفداء هذا اللقاء لمصلحته فهو له، للفوارق الكبيرة بين الفريقين، في الذهاب فاز حمص الفداء بخمسة أهداف لهدف.