مني منتخبنا الوطني لكرة السلة تحت 18سنة بخسارة كبيرة أمام نظيره البحريني بفارق 24 نقطة وبواقع 68-92، وذلك في ختام مباريات المنتخبين في الدور الأول من بطولة آسيا المقامة في مدينة أحمد آباد الهندية، وبهذه الخسارة حل منتخبنا في المركز الثالث ضمن المجموعة بعد أن تصدرت نيوزيلندا يليها البحرين في مركز الوصافة.
وسيواجه منتخبنا في الدور الربع النهائي منتخب الفلبين يوم الخميس القادم.
البداية تسيّد منتخب البحرين بطل كأس الخليج الملعب وفرض سيطرته وسجل موسعاً الفارق إلى 15 نقطة بعد أن تألق لاعبوه وسجلوا من جميع المسافات في حين استفاقة منتخبنا كانت متأخرة بعد أن أجرى مدربنا أبو قعود العديد من التبديلات ليعود التوازن للمنتخب ويصل لسلة البحرين ويسجل ويقلص الفارق لينتهي الربع للبحرين 29-15.
في الربع الثاني دخل منتخبنا بعنوان مختلف ومتجدد وتصميم كبير على تعديل النتيجة ففرض هيبته ونوّع بأسلوب لعبه في الشقين الدفاعي والهجومي وتفنن لاعبونا في الاختراق والتسجيل ليقلص الفارق إلى نقطة واحدة وسط ارتباك بأداء لاعبي المنتخب البحريني الذين أضاعوا العديد من السلات السهلة وانخفضت نسبة التسجيل لديهم لكنهم نجحوا في العودة حيث تبادل الفريقان أدوار التسجيل سلة بسلة لينتهي الشوط الأول بتقدم البحرين بنقطة واحدة 40-39.
في الشوط الثاني شهد أداء منتخبنا تراجعاً غير مبرر استغله لاعبو البحرين الذين نشطوا ولعبوا بتكتيك جيد بعد سلسلة من التبديلات نجحوا في الريباوند وسجلوا وتقدموا مع محاولات كثيرة للاعبي منتخبنا الذين حاولوا لكن محاولاتهم لم تجد نفعاً في إيقاف السيل الهجومي البحريني ليصل الفارق مع نهاية الربع الثالث إلى 12 نقطة وبواقع 69-57.
في الحصة الأخيرة لم يكن أشد المتشائمين بمنتخبنا يتوقع له هذا الأداء الباهت والمتواضع بعد أن رفع راية الاستسلام فاتحاً الطريق أمام لاعبي البحرين بالاختراق والتسجيل ليصل الفارق إلى 31 نقطة ولم تنفع تبديلات مدربنا في إعادة الروح القتالية للمنتخب، فأضاع لاعبونا أسهل الكرات نتيجة التسرع وقلة التركيز، في حين أن لاعبي البحرين غلب على أدائهم الطابع الاستعراضي ليخرجوا بنقاط الفوز عن جدارة واستحقاق.
يذكر أن منتخبنا خسر مباراته الأولى أمام نيوزيلندا (58/67) وفاز بالمباراة الثانية على لبنان (72/64).
الوطن
وسيواجه منتخبنا في الدور الربع النهائي منتخب الفلبين يوم الخميس القادم.
البداية تسيّد منتخب البحرين بطل كأس الخليج الملعب وفرض سيطرته وسجل موسعاً الفارق إلى 15 نقطة بعد أن تألق لاعبوه وسجلوا من جميع المسافات في حين استفاقة منتخبنا كانت متأخرة بعد أن أجرى مدربنا أبو قعود العديد من التبديلات ليعود التوازن للمنتخب ويصل لسلة البحرين ويسجل ويقلص الفارق لينتهي الربع للبحرين 29-15.
في الربع الثاني دخل منتخبنا بعنوان مختلف ومتجدد وتصميم كبير على تعديل النتيجة ففرض هيبته ونوّع بأسلوب لعبه في الشقين الدفاعي والهجومي وتفنن لاعبونا في الاختراق والتسجيل ليقلص الفارق إلى نقطة واحدة وسط ارتباك بأداء لاعبي المنتخب البحريني الذين أضاعوا العديد من السلات السهلة وانخفضت نسبة التسجيل لديهم لكنهم نجحوا في العودة حيث تبادل الفريقان أدوار التسجيل سلة بسلة لينتهي الشوط الأول بتقدم البحرين بنقطة واحدة 40-39.
في الشوط الثاني شهد أداء منتخبنا تراجعاً غير مبرر استغله لاعبو البحرين الذين نشطوا ولعبوا بتكتيك جيد بعد سلسلة من التبديلات نجحوا في الريباوند وسجلوا وتقدموا مع محاولات كثيرة للاعبي منتخبنا الذين حاولوا لكن محاولاتهم لم تجد نفعاً في إيقاف السيل الهجومي البحريني ليصل الفارق مع نهاية الربع الثالث إلى 12 نقطة وبواقع 69-57.
في الحصة الأخيرة لم يكن أشد المتشائمين بمنتخبنا يتوقع له هذا الأداء الباهت والمتواضع بعد أن رفع راية الاستسلام فاتحاً الطريق أمام لاعبي البحرين بالاختراق والتسجيل ليصل الفارق إلى 31 نقطة ولم تنفع تبديلات مدربنا في إعادة الروح القتالية للمنتخب، فأضاع لاعبونا أسهل الكرات نتيجة التسرع وقلة التركيز، في حين أن لاعبي البحرين غلب على أدائهم الطابع الاستعراضي ليخرجوا بنقاط الفوز عن جدارة واستحقاق.
يذكر أن منتخبنا خسر مباراته الأولى أمام نيوزيلندا (58/67) وفاز بالمباراة الثانية على لبنان (72/64).
الوطن








