المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هل آن أوان استعادة “المانيو” لعرش البريميرليغ؟

‫شارك على:‬
20

قبل ثلاثة عشرة عاماً توج مانشستر يونايتد بلقبه العشرين على مستوى الدوري الإنكليزي الممتاز معززاً رقمه القياسي بفارق لقبين أمام ليفربول وترافق هذا اللقب مع رحيل المدرب الأسطوري لفريق الشياطين الحمر أليكس فيرغسون، ولم يكن يدري عشاق الفريق أنه سيكون اللقب الأخير (حتى الآن)، ولم تتوقف ماكينة الألقاب لأحمر مانشستر فتوج بطلاً للكأس مرتين وكأس المحترفين 3 مرات إلا أن ذلك لم يشبع نهم الأنصار لاسيما أن الغريم التقليدي ليفربول استعاد نغمة التتويج بلقب الدوري بعد غياب بل وعادله باللقب العشرين في الموسم قبل الماضي.

اليوم وعلى أبواب موسم جديد يأتي السؤال الذي يطرحه الجمهور الإنكليزي وخاصة محبي (المانيو): هل يستعيد الفريق لقب البريميرليغ؟، وشهدت المواسم الأخيرة دخول العملاق الأحمر نادي المرشحين الكبار للمنافسة على اللقب إلى أنه أخفق بالوصول أبعد من مركز الوصيف وبفارق كبير عن البطل في موسمين، وعدا ذلك تراوح ترتيبه بين الثالث والخامس عشر كما حدث في الموسم قبل الماضي كأسوأ ترتيب منذ ثلاثة عقود.

وجاءت توقعات المراقبين والخبراء قبل انطلاق موسم 2026/2027 لتضع المانيو بين المرشحين للمنافسة على اللقب وعلى الرغم من أن معظم هذه التوقعات وضعته خلف الآرسنال والسيتي وهو المركز الذي أنهى عليه الموسم الماضي إلا أن عدداً من المراقبين يضعونه على رأس القائمة بناء على ما قدمه الفريق في نصف الموسم الماضي تحت قيادة المدرب الشاب مايكل كاريك الذي جاء مطلع العام الحالي خلفاً للمدرب البرتغالي أموريم، فالفريق يومها كان يحتل المركز السادس فتقدم إلى المركز الثالث منذ الجولة 27 وبقي فيه حتى نهاية الموسم، وقاد كاريك الفريق في 17 مباراة ففاز بـ12 منها وتعادل 3 مرات وخسر مرتين فقط.

الإدارة جددت الثقة بالمدرب الإنكليزي ومنحته الضوء الأخضر للقيام بالتعزيزات المطلوبة من أجل تقوية الخطوط كافة إلا أن كاريك الذي توج مع اليونايتد بـ13 لقباً كلاعب اكتفى بعدد محدود من الصفقات فجاء بأندريه سانتوس من تشيلسي والبلجيكي يوري تيلمانس من أستون فيلا وكريستيان أوروزكو من فورتاليزا واستعاد ماركوس راشفورد من برشلونة، وبالمقابل رحل البرازيلي كاسيميرو والدانماركي هويلوند (المعار أصلاً إلى نابولي) وجادون سانشو وبعض الأسماء الأخرى غير المهمة بالنسبة للفريق الذي يضم أسماءً كبيرة أمثال: برونو ومزراوي وديالو ومبيومو وكونيا ودورغو وليني يورو وأوغارتي ودالوت وليساندرو وماينو ولوك شو ولامنس وماونت وسواهم.

خاض اليونايتد 6 مباريات ودية استعداداً للموسم الجديد حقق خلالها نتائج متباينة من الخسارة من ريكسهام صفر/1 وأخيراً من ميلان 4/2 والفوز على اتلتيكو مدريد 1/2 والتعادل مع سان جيرمان وليدز يونايتد بنتيجة واحدة 1/1 والفوز على روزنبرغ 5/صفر، وكل هذه النتائج غير مهمة عملياً فالأهم الخروج بالنقاط الكاملة في الجولات الثلاث الأولى من الدوري أمام العائدين هال سيتي وإيبسويتش ثم إيفرتون وهي بالمتناول نظرياً قبل خوض الديربي أمام السيتي.

مايكل كاريك مازال يجد أن فريقه بحاجة  إلى بعض اللاعبين في مراكز معينة سيحاول التعاقد معهم قبل انتهاء الميركاتو لاسيما أنه قادم على موسم مزدحم عقب عودته إلى دوري الأبطال وذلك على الرغم من تصريحه الأخير بأن اليونايتد يمتلك الإمكانيات والرغبة بالمنافسة على الألقاب مؤكداً أنه وفريقه الفني سيعمل على الاستفادة القصوى من الأسماء الحاضرة مشدداً على أن اليونايتد لا يقل عن الأندية الأخرى التي قامت بصرف مبالغ طائلة للتعاقد مع لاعبين من النخب الأول.

هل ينجح كاريك المدرب الطموح خريج مدرسة فيرغسون في إعادة اليونايتد إلى منصة التتويج في البريميرليغ؟.. في ظل المنافسة مع الآرسنال والسيتي وليفربول وعودة تشيلسي المتوقعة ووجود طامحين مثل أستون فيلا وتوتنهام يبدو الأمر صعباً، وفي النهاية لن يكون الأمر مستهجناً في حال حدوثه.