فريق خان شيخون يماثل جاره أمية بالكثير من الصفات والظروف، لكنه امتاز عنه بالاستقرار الإداري والفني، وهي نقطة إيجابية بالاتجاه الصحيح، أسباب الهبوط كثيرة، منها ضعف خبرة بعض اللاعبين، فالكثير من المباريات ضاعت في الدقائق الأخيرة وخسر فيها الفريق آخر الوقت أو بالوقت بدل الضائع، ولو استفاد الفريق من هذه المباريات لكان من الآمنين، في السبب الآخر أن الفريق تعرض أكثر من غيره للظلم التحكيمي، وبعض الصافرات حرمت الفريق من نقاط مستحقة، والسبب الثالث أن الفريق تعرض لعقوبات منها كانت (شخصية) ما أنزل الله بها من سلطان، وهذه العقوبات ساهمت بشكل مباشر بفرملة سير الفريق وإحباطه وخصوصاً عندما يحرم من أبرز لاعبيه دون أي سبب مقنع!
على العموم الهبوط ليس نهاية المطاف، وهناك دروس مستفادة من المشاركة بالدوري الممتاز، ولا شك أن الإدارة تعمل الآن على تلافي بعض الأخطاء والعثرات لكي ينهض الفريق من جديد.
حافظ الفريق على مدربه عبد الوهاب مخزوم، وهو الذي صعد بالفريق إلى الدرجة الممتازة.


استقدم الفريق بعض لاعبي الدوري لاستكمال صفوفه، مع العلم أن خان شيخون قد يكون الفريق الوحيد في الدوري الذي اعتمد على لاعبيه من أبناء النادي، من الجدد كان محمد أمين آلاتي وشعيب العلي من الشعلة، ومحمد الحسن من الجيش وصفوان بصمجي من أمية وبراء ديار بكرلي من الحرية وشادي إبراهيم من الميادين ومصطفى القد من سوما سبورت التركي ومحمد علي دقاق من الإمارات، وفي الميركاتو الشتوي تعاقد مع حارس أهلي حلب خالد حاج عثمان ولاعب حطين محمد زين خديجة، وعبر الإعارة جاءه عمار حديد وشوكت زكريا من الكرامة.
وتعاقد مع محترفين اثنين واحد من مصر المدافع السيد الغديري والمهاجم المغربي عثمان بلمقدم، ولم يستطع التعاقد مع ثالث بسبب ظروف المنطقة وتعطل حركة الطيران أثناء الميركاتو الشتوي.
توازنت نتائج الفريق في مرحلتي الذهاب والإياب، فحقق في الذهاب 12 نقطة في المركز الثالث عشر ونال في الإياب 11 نقطة في المركز الخامس عشر، وفي الترتيب النهائي جاء في المركز الرابع عشر بثلاث وعشرين نقطة.
فاز في ست مباريات على: دمشق الأهلي وجبلة والشعلة 2/1 وعلى الطليعة وجبلة 1/صفر وعلى أمية 3/1، وتعادل خمس مرات مع أهلي حلب ودمشق الأهلي والكرامة 1/1 ومع تشرين والجيش بلا أهداف، وجميع التعادلات حدثت في مرحلة الإياب.
خسر 19 مباراة مع الشرطة مرتين (صفر/1 وصفر/2) ومع الوحدة مرتين (2/6 وصفر/2) ومع الحرية مرتين (1/2 وصفر/1) ومع حطين مرتين (صفر/1) ومع الفتوة مرتين (2/5 و3/4) ومع حمص الفداء مرتين (1/5 وصفر/1)، كما خسر مع تشرين صفر/3 ومع الشعلة والطليعة صفر/1 ومع الجيش والكرامة 1/3 ومع أمية صفر/2 ومع أهلي حلب 1/2
سجل 26 هدفاً ودخل مرماه 53 هدفاً، أفضل مسجليه براء ديار بكرلي بستة أهداف، يليه المغربي عثمان بلمقدم بخمسة أهداف، ومحمد العبيد ومصطفى القد ثلاثة أهداف، وسعيد قويري هدفين، وسجل هدفاً واحداً كل من: محمد الحسن وصفوان بصمجي وعبد العزيز ريحانية ومحمد ناصر فاضل وشادي إبراهيم وإسماعيل المحمد ولاعب الفتوة لؤي الشريف بمرمى فريقه (هدف صديق).
له ركلة جزاء واحدة سجلها إسماعيل المحمد بمرمى الفتوة وعليه ثلاث ركلات سجلها مصطفى جنيد من الوحدة والكاميروني إيمانويل ماهوب من أهلي حلب والنيجيري سونغ صنداي من حمص الفداء.
تلقى الحمراء محمد العبيد بلقاء الحرية وشعيب العلي مرتين بلقاء الحرية وتشرين وبراء ديار بكرلي بلقاء دمشق الأهلي، وعوقب بالتوقيف محمد العبيد وعبد العزيز ريحانية والمدرب عبد الوهاب مخزوم.








