أكد مدير الزراعة في القنيطرة “محمد رحال”، تنفيذ برنامج وطني شامل يهدف إلى ضمان توثيق جيني دقيق ومحدث للخيول العربية الأصيلة، ما يعزز قدرة الوزارة حفاظها على السلالات النقية.
وفي تصريح لـ”الوطن”، أوضح رحال أن مديرية الخيول في وزارة الزراعة، بالتعاون مع المديرية، نفّذت جولة ميدانية لوشم الخيول المطابقة للأبوين، مستهدفة جميع الخيول، مبيناً وجود تحسّن كبير بأعداد الخيول العربية على أرض المحافظة، حيث بلغت نحو 308 رؤوس من الخيول العربية الأصيلة والخيول الوطنية، منها 170 رأساً من الخيول العربية الأصيلة، بينما يبلغ عدد الخيول الوطنية 137 رأساً، علماً أن تربيتها تتركز في قرى المنطقة الجنوبية من أرض المحافظة (كودنة – بريقة – الحيران) نظراً لتوافر المراعي والبيئة المناسبة لها .
وتحافظ الخيول العربية الأصيلة في محافظة القنيطرة على حضورها اللافت كرمز للأصالة والتاريخ.

وتعدّ تربية الخيول في قرية “كودنة” في ريف المحافظة الجنوبي، وتحديداً عند عائلة “الطحان”، إرثاً تناقلته العائلة جيلاً بعد جيل لأكثر من 400 عام، حيث تُعدّ تربية الخيول فيها جزءاً لا يتجزأ من الهوية الثقافية والاجتماعية للسكان.
كما أن خيول القنيطرة والجولان تمتاز بالقدرة على مقاومة الأمراض والـتأقلم مع صعوبة التضاريس والتكيّف مع الأحوال الجوية المتقلّبة.
ويطالب مربو الخيول العربية الأصيلة في القنيطرة بضرورة معالجة المشاكل التي تواجههم، ومنها عدم وجود مركز رعاية صحي وبيطري للخيول العربية الأصيلة في المحافظة، الأمر الذي يكبّد المربين أعباء مالية نتيجة نقل الخيول العربية للتلقيح في محافظة درعا أو ريف دمشق، أو استقدام أطباء بيطريين لمعالجة الخيول العربية على أرض المحافظة، ما يكلّف أموالاً كبيرة، مشددين على ضرورة إحداث مركز رعاية بيطري على أرض المحافظة متخصص بالخيول العربية.








