جميع مباريات كرة القدم هدفها الرئيس هو البحث عن النقاط، لكن مع المراحل المتأخرة من مرحلة الذهاب يكون البحث عن النقاط هدفاً أساسياً على حساب الأداء والمستوى وجمال كرة القدم.
مباريات المرحلة الثالثة عشرة التي ستقام غداً الثلاثاء وبعد غد الأربعاء لا أنصاف حلول فيها، فمن يريد الصدارة عليه أن يخطف النقاط بمهارة، ومن أراد الهروب من شبح الهبوط عليه أيضاً سرقة النقاط من فم منافسيهم، أما الواقعون في المنطقة الدافئة فدوماً الخوف ينتابهم من صحوة المتأخرين، لذلك نجد منافساتهم خاصة فيما بينهم على مراكز الترضية في دورينا.
ثلاث على القمة

مباريات فرق القمة ثلاث، واحدة في اللاذقية والثانية في دير الزور والثالثة في فيحاء دمشق، القمة الحقيقية هي مباراة اللاذقية بين حطين الرابع وأهلي حلب المتصدر، المباراة غداً في العاشرة ليلاً وهي مباراة النقاط المضاعفة للفريقين، حطين يحلم بالاقتراب، وأهلي حلب يحلم بالابتعاد أكثر، الفوارق بين أهلي حلب وحطين شاسعة وواسعة (سبع نقاط) وخطة الحوت أن يلغي الفوارق ويقرب المسافات، المباراة بالمطلق صعبة، وهنيئاً لمن يفوز فيها.
الوحدة الوصيف يلعب الأربعاء مع جاره الشرطة، لن نتكلم كثيراً عن المباراة فرغم تعقيداتها لكونها مباراة ديربي ولكون الشرطة قادراً على اللدغ، إلا أن النهاية ستكتب للوحدة من كل الاحتمالات، فالفوارق بين الفريقين واضحة وما بدها شرح وتفسير.
المباراة الثالثة ستجمع الفتوة مع ضيفه حمص الفداء الثالث في الترتيب، المباراة قوية وصعبة على الفريقين، فوز الفتوة على الجيش الجمعة الماضي كان له تأثير إيجابي كبير ودفعة معنوية عالية ستضع حمص الفداء في زاوية الملعب إن لم يقم للمباراة أي اعتبار، الضيف عليه أن يعتبر المباراة مباراة قمة وأن يحترم مستضيفه وأن يلعب بكامل الجدية حتى يصل إلى الفوز الذي يريده من هذه الرحلة المتعبة.
ثلاث في القاع
الهاربون من المؤخرة تفادياً لشبح الهبوط سيلعبون ثلاث مباريات وهي مباريات وجود، (أكون أو لا أكون)، ونبدأ من إدلب حيث يستضيف أمية ضيفه الشعلة وهي مباراة ستغرق أحد الفريقين وقد تنعش الفريق الآخر، فنياً أمية أفضل وأقوى، الجديد في المباراة أن أمية سيلعب تحت قيادة المدرب محمد جبرة خلفاً لسعيد اليازجي المستقيل.
خان شيخون يلعب يوم الأربعاء في دمشق مع الكرامة، المباراة ليست سهلة ويمكن اعتبارها نقطة انطلاق لأي من الفريقين رغم اختلاف الأهداف، خان شيخون قادر على صناعة مفاجأة والتعادل لن يأتي بجديد وفوز الكرامة أوضح.
جبلة يستقبل الطليعة، كل شيء وارد في المباراة وأتوقع فوز جبلة لأسباب عديدة.
على بساط أحمدي
مباراتان لتحسين المواقع يشهدهما ملعب الفيحاء في دمشق والملعب البلدي في حلب، في دمشق يلتقي الجاران دمشق الأهلي والجيش، المباراة بالنسبة لهما تعتبر من باب التحدي بين جارين، دمشق الأهلي فاز على الوحدة وعلى الشرطة ولم يبق أمامه إلا الجيش ليعتلي صدارة الدوري الدمشقي، ولا شك أن مفهوم التحدي سيكون عند الجيش كبيراً ليعوض ما فاته وخصوصاً خسارته القاسية الأخيرة أمام الفتوة، فطموح الزعيم كانت أعلى بتوقعاته من النتائج التي تحققت، لذلك فإن سحب النقاط سيكون الهاجس الأكبر للجيش ليسترد شيئاً من هيبته ولدمشق الأهلي ليتزعم فرق دمشق، وهي بشكل عام لتعويض ما فقداه ولتحسين موقعهما على سلم الترتيب.
في حلب على الملعب البلدي الحرية يستقبل تشرين والآمال واحدة وهي تتشابه مع آمال المباراة الدمشقية السابقة، بكل الأحوال طموح تشرين أكبر مما حققه حتى الآن، والحرية يبحث عن التنافس الحقيقي، التعادل قد يكون عنوان لقاءي دمشق وحلب.








