أنعش ميلان المنافسة على صدارة الدوري الإيطالي نسبياً عقب تغلبه على جاره إنتر بهدف في ديربي ميلانو بعد مباراة قدم خلالها الفريقين الكثير من عبق المواجهات الكبرى في الكالشيو وإن لم تشهد سوى هدف يتيم.
مرت نصف ساعة كاملة أولى دون أي خطورة كبيرة على المرميين، وفي الدقيقة 34 أهدر مختيريان الإنتر ما لا يهدر إثر انفراد كامل فتصدى حارس مرمى ميلان مانيان للكرة وبعد دقيقة واحدة جاء العقاب بالهدف الأول للروزنييري عبر الإكوادوري بيرفس استوبينان الذي أصبح أول لاعب إكوادوري يسجل في الديربي، وكأن تلك الفرصة أشعلت فتيل الغضب في ديربي الغضب فسنحت أكثر من فرصة للتعزيز والتعديل إلا أن الشوط انتهى بهدف ميلان.
في الثاني ظهرت أفضلية إنتر قليلاً لجهة الاستحواذ خاصة أن لاعبيه حاولوا تفادي الهزيمة الثانية على أرضه واستمرت حالة إهدار الفرص من الجانبين مع تساوي عدد الفرص بينهما تقريباً لتنتهي الموقعة بفوز الروزنييري الثاني بالديربي في موسم واحد للمرة العاشرة وللمرة الأول منذ عقد ونصف، وبها رفع فريق المدرب ماسيميليانو أليغري إلى 60 نقطة وهو الذي لم يخسر هذا الموسم خارج أرضه (9 انتصارات و5 تعادلات) بينما تلقى إنتر هزيمته الرابعة فتوقف رصيده عند 67 نقطة.
وتلقى روما ضربة موجعة في سعيه لاستعادة المركز الرابع من كومو وذلك عقب خسارته على أرض جنوى بهدف لاثنين، وافتتح ميسياس التسجيل لجنوى من ركلة جزاء (52) وتعادل إيفان نديكا لروما (55) وعاد فيتينيا ليعيد النقاط الثلاث كاملة لجنوى (80) ليرفع رصيد إلى 30 نقطة في المركز الثالث عشر بينما توقف رصيد روما عند 51 نقطة مكتفياً بالبقاء خامساً خلف كومو بفارق الأهداف وذلك قبل مواجهتهما في الجولة القادمة.






