مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في ضاحية قدسيا: خدمات معدومة ومعاناة مستمرة..سرافيس لا تلتزم بالخط.. وهواتف مقطوعة

‫شارك على:‬
20

وردت إلى الوطن مجموعة من الشكاوى من سكان ضاحية قدسيا في ريف دمشق الغربي، وخاصة في الجزر 18 و13 و14 و15 وغيرها، مفادها عدم التزام سائقي السرافيس خط ضاحية قدسيا – دمشق بالوصول إلى نهاية الخط عند الجزيرة 18، إضافة إلى سوء الطريق المؤدي إلى تلك الجزر نتيجة الحفر والريكارات المفتوحة دون أغطية، إلى جانب معاناة يومية أخرى للأهالي.

توجهت الوطن إلى المنطقة وأجرت استطلاعاً ميدانياً، حيث أكد عدد من الأهالي أن الطريق الممتد من جامع الكزبري وحتى الجزيرة 18 سيئ جداً، مليء بالحفر والريكارات المفتوحة، ما يؤدي إلى إحجام السائقين عن الوصول إلى السكن الشبابي في تلك الجزر. كما لا توجد إنارة في الشوارع، فيما تفتقد الجزيرتان 15 و16 لتمديدات الكهرباء، ما اضطر الأهالي للاعتماد على الطاقة الشمسية.

أحد المواطنين قال: «تمت سرقة كبل الهاتف الأرضي الذي يغذي الضاحية، ما أدى إلى توقف الخدمة الهاتفية، إضافة إلى انعدام تغطية شبكة الخليوي، الأمر الذي يقطع السكان عن العالم. وأي حالة مرضية أو إسعاف قد تتعرض للخطر بسبب صعوبة وصول السيارات وعدم إمكانية الاتصال بالإسعاف».

مواطنة أخرى أضافت: «هناك معاناة لأبناء مشروع السكن الشبابي تتمثل في حرق القمامة من قبل عمال النظافة في مركز تجميع البجاع، ما يؤدي إلى انتشار الدخان والروائح، خاصة بعد الظهر، ويتسبب بأمراض للأهالي».

مواطن ثالث قال: «المشكلة الرئيسية عدم التزام السرافيس بالوصول إلى نهاية الخط، ما يجبر الأهالي، ومعظمهم من ذوي الدخل المحدود، على السير صيفاً وشتاءً أكثر من 3 كم للوصول إلى دوار الكزبري حيث تتجمع السرافيس. المطلوب من محافظة ريف دمشق إعادة وضع مراقب خط يلزم السرافيس بالالتزام كما كان سابقاً».

فيما قال آخر: «لا نحصل على حقنا من المياه التي تصل مرة واحدة في اليوم، أما الكهرباء فهي ساعة وصل وخمس ساعات قطع، وهذا غير مطبق إلا في الضاحية. كذلك نطالب بإعادة فتح طريق البجاع المغلق منذ سنوات، كما أن مؤسسة الإسكان لم تسلّم المساكن لأصحابها، والبلدية تتنصل من تقديم الخدمات بحجة أن المشروع ما زال بعهدة الإسكان».

أما السائقون فأوضحوا أنهم يصلون إلى نهاية الخط «إذا كان هناك راكب واحد على الأقل، أما في حال عدم وجود ركاب فنحن نتوقف عند دوار الكزبري، لأن الطريق سيئ ومليء بالحفر، ولا يوجد عدد كافٍ من السكان لتغطية تكاليف المازوت». واقترحوا إنشاء مجموعة واتس أب بين لجنة الحي ولجنة الخط، ليتم إرسال سرفيس عند وجود عدد من الركاب بانتظارهم.

في الختام، أعرب الأهالي عن أملهم بأن تعمل محافظة ريف دمشق بشكل عاجل على حل مشكلة وصول السرافيس إلى نهاية الخط، وتعبيد الطريق المؤدي إلى السكن الشبابي، وتسليم المشروع للبلدية لتتمكن من تقديم الخدمات، إضافة إلى إعادة شبكة الهاتف وتحسين وصول المياه والكهرباء أسوة بباقي مناطق ضاحية قدسيا.