تابعنا أمس مباراة كأس السوبر بين أهلي حلب وحمص الفداء التي توج بنهايتها بطل الدوري أهلي حلب زعيماً للسوبر العاشرة بركلات الترجيح، أهلي حلب ابتدأ الموسم ببطولة وهذه يجب أن تكون له حافزاً لتقديم المزيد والأفضل وخصوصاً أنه مطلوب منه الدفاع عن لقبه في الموسم الجديد.
وبغض النظر عن عبثية النقل وبعض الإشكالات الأخرى التي رافقت المباراة، فإننا سجلنا الكثير من الملاحظات على أداء بطل السوبر الذي لم يكن موفقاً رغم فوزه، مع العلم أن المباراة كانت مقدمة له على طبق من ذهب نظراً للفوارق العديدة بينه وبين منافسه الذي لم تكتمل صفوفه ويعاني من هجرة أبرز لاعبيه.
لم يتغير علينا شكل فريق أهلي حلب أداء ومستوى عن مباراته مع شرطة بنغلادش، فالفريق لم يتقدم أي خطوة نحو الأمام ولم نجد أي لمسة للمدرب الروماني.
أسلوب لعب فريق الأهلي لم يتغير، وهذا صار مكشوفاً للجميع لذلك كان من السهل على فريق حمص الفداء توقيف أي خطورة أو هجمة، مع العلم أن (تيتا) هذا هو نهجه منذ أن كان مدرباً في سورية.
من جهة أخرى فالمدرب قارئ ضعيف للمباراة، والمفترض أن يملك الشوط الثاني من الباب إلى المحراب وأن يحقق فوزاً مريحاُ، لكنه قام بتبديلات خاطئة جعل فريق حمص الفداء يتنفس الصعداء، فاستلم زمام المبادرة وسيطر على المباراة وكان أقرب للفوز، لكن حظه كان سيئاً وزاد من ذلك عدم احتساب الحكم ركلة جزاء صحيحة له.
وفي سؤال المدرب عن سبب التبديل كان جوابه مفاجئاً، فهو كان يرضي الجمهور الذي كان يريد مشاهدة اللاعبين الأجانب! واللاعبون لم يتمرنوا مع الفريق أكثر من تمرين أو تمرينين، وأعتقد ان كل مدرب يحاول إرضاء الجمهور بتشكيلته هو مدرب فاشل.
الفريق في مباراتين لم يسجل إلا هدفاً واحداً على شرطة بنغلادش، والبعض يحاول تبرير ذلك بغياب ماهوب، لا أحد ينكر أن ماهوب مهاجم هداف، ولكن لم يكن كل شيء بالفريق، ولولا أحمد الأحمد لم يكن ليسجل نصف أهدافه، ثانياً: أغلب أهدافه سجلها على فرق الصف الثاني من الدوري كالشعلة وأمية وخان شيخون والفتوة والحرية والشرطة وجبلة، وهناك سبع مباريات من أصل ثلاثين مباراة فشل في التسجيل فيها.
ثالثاً: الفريق مملوء بالهدافين أمثال أحمد الأحمد وعبد الرحمن الحسين وأنس دهان ومحمد ريحانية وقد سجلوا أهدافاً بالجملة في الموسم الماضي.
المفترض أن تتغير عقلية الفريق وأسلوب المدرب، وأن تعالج مشكلة الأنانية والغرور عند بعض اللاعبين الذين أصبحوا كالطواويس، دون ذلك فموقف الفريق سيكون صعباً، فالدوري هذا الموسم سيكون أصعب بكثير من السابق مع وجود أكثر من فريق جاهز للمنافسة.









