كشف مسؤول قسم الإعلام السابق في الشركة السورية للبترول “عدنان فيصل الامام ” أنه تم إبلاغه “رسمياً” بقرار فصل المدعو “طلال الحلاق” من مهامه بالشركة السورية للبترول بعد التأكد من ضلوعه بجرائم بحق السوريين زمن النظام البائد وتحويله الى القضاء لينال جزاءه.
وقال الإمام عبر صفحته الشخصية في فيسبوك: ” لم يراودني الشك لحظة أن وزير الطاقة “محمد البشير ” لن يرضى بوجود أي شخص كان له دور بآلام السوريين خلال ثورتنا المباركة.
هذه سوريا الحرة التي حلمنها بها.. لله الحمد والمنّة”.

وكان وزير الطاقة وجه بكف يد المدعو “حلاق” من إدارة العلاقات الدولية والاتصال في “السورية للبترول” وإيقافه عن العمل، استجابة لنداء الشارع السوري وما أثاره من تعيين مسؤول محسوب على النظام البائد مديراً في الشركة.
وسبق أن نشر “البشير” في حسابه على منصة X: تم إيقافه عن العمل، إلى حين استكمال التحقق من المعطيات المتداولة، تأكيداً على الشفافية وصوناً لقيم النزاهة في مؤسسات الدولة.
وأضاف: “لن يكون في مؤسسات الدولة الجديدة مكان لأي شخص تحوم حوله شبهات تمس دماء السوريين أو كرامتهم أو معاناتهم”
يشار إلى أن “الإمام”، قدم استقالته كمسؤول قسم الإعلام في الشركة السورية للبترول ، احتجاجاً على ما وصفه بـ”اختراق مفاصل الشركة من شخصيات مرتبطة بالنظام البائد”، معتبراً أن الاستمرار في العمل ضمن إدارة تفتقر إلى الشرعية الثورية والأخلاقية يُعدّ تنازلًا عن المبادئ التي قامت عليها المؤسسة في بداياتها.
هذا وضجت صفحات التواصل الاجتماعي حول تعيين المدعو “الحلاق” ، بوصفه مخبراً للأفرع الامنية في عهد النظام البائد ومعروفاً بعلاقاته الواسعة مع جهات أمنية وشخصيات نافذة، كما أنه شريك في شركة “الفا انكوربورتيد” التي ارتبط اسمها سابقاً بدوائر القرار.
الوطن








