إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قرار واشنطن لن يكون صك غفران

‫شارك على:‬
20
Alaa
‫بقلم :‬

إذا كان مطبقاً بشكل حقيقي فلن يكون صك غفران عن عقود من العدوان على الشعب السوري، فكيف إذا كان مضللاً وزائفاً؟!

إعلان وزارة الخزانة الأميركية إصدارها تصريحاً يسمح لمدة 180 يوماً بإجراء جميع المعاملات المتعلقة بالإغاثة من الزلزال والتي كانت محظورة بموجب لوائح العقوبات على سورية، لن يستطيع تبييض صفحة واشنطن التي اسودت من قبح سياساتها لدرجة أصبحت من المسلمات السياسية أن الولايات المتحدة تتخذ شعارات حقوق الإنسان والديمقراطية ستاراً لها لغزو وحصار الشعوب التي لا تنساق وراء أجندتها في فرض هيمنتها القائمة على الاستغلال والقتل والتجويع.

دمشق قالت على الملأ إن القرار المضلل الذي أصدرته الإدارة الأميركية بشأن التجميد الجزئي والمؤقت لبعض التدابير القسرية والانفرادية القاتلة التي تفرضها على الشعب السوري ليس سوى نسخة مكررة لقرارات صورية سابقة تهدف لإعطاء انطباع إنساني كاذب، خاصة أن القرار أتى بعد أربعة أيام على كارثة الزلزال الذي ضرب محافظات حلب واللاذقية وحماة وإدلب فلو كانت النيات صادقة وهو أمر من رابع المستحيلات ولغايات إنسانية بحتة فلماذا تأخر؟ ولماذا لم يراع مرحلة إعادة إعمار ما هدمه الزلزال كمرحلة ثانية؟ الجواب بائن وواضح وجلي، بأن هذا القرار يهدف لتضليل الرأي العام العالمي، في محاولة للتبرؤ من دماء الضحايا الأبرياء الذين قضوا تحت الركام نتيجة نقص المعدات والآليات والمحروقات ومستلزمات عمليات الإنقاذ التي لم تعد موجودة بفعل حرب إرهابية استمرت اثنتي عشرة سنة، كانت ولا تزال واشنطن أول من دعمها وأجج النار فيها.

نعلم علم اليقين أن الإدارة الأميركية لا تريد بهذا القرار سوى الخداع الذي مارسته لعقود في العديد من دول العالم ولاتزال، من كوبا وفنزويلا إلى فيتنام والجزيرة الكورية مرورا بالمنطقة العربية التي عانت ما عانته من هذا التضليل في فلسطين المحتلة والعراق الجريح واليمن المكلوم وليس انتهاء بسورية العروبة التي لا تزال تقاوم كل هذا النهج الأميركي الذي ينساق خلفه كل الدعاة المزيفين للشعارات البراقة عن حقوق الإنسان والديمقراطية.

لن تنال واشنطن صك غفران من السوريين الذين ضمدوا جراحهم بأنفسهم وعبروا عن أروع صور التلاحم والتعاضد والتكافل، فقسموا الزاد والكساء، وأظهروا حقيقة معدنهم النفيس، كما أظهروا حقيقة أعدائهم الذين ما انفكوا عن التحشيد والتزوير والتضليل.

حب السوريين لوطنهم ولبعضهم تجلى في الصورة التي تليق بسورية، فأشعل في نفوس الأخوة جذوة الأمة، إلا من خلا من ذرة مروءة، فكانت جسور العرب تيمم وجهها شطر مطاري حلب ودمشق، فالكارثة التي ألمت بسورية لمت الشمل العربي من جديد وعكست التاريخ الحقيقي لأبناء المنطقة.

طوبى للزنود السمر التي أغاثت وأطعمت وأدفأت، طوبى لكل سوري حمل هم أخيه وسارع كالغيث برداً وسلاماً، طوبى لكل عربي كسر قيود الغرباء، طوبى للأصدقاء الذين لم يتوقفوا عن دعم سورية منذ عقود وما بدلوا تبديلاً.

مواضيع: