أوضحت مصادر محلية من ريف مدينة رأس العين بريف الحسكة، أن قيام “قسد”، إغلاق الطريق الذي يربط قرية “أم عشبة” ببلدة “أبو راسين” عند قرية “دادا عبدال” شرقي رأس العين، سيزيد من معاناة الأهالي في التنقل وعملية التواصل وسيعود بهم إلى نقطة البداية.
وأفادت المصادر لـ” الوطن” أن “قسد”أقدمت يوم أمس الخميس، وبشكل مفاجئ على إغلاق الطريق، عبر رفع ساتر ترابي باستخدام الجرافات، في سابقة جديدة تأتي بعد أيام فقط من إعادة فتح هذا الطريق الحيوي أمام الأهالي، الذي كان مغلقاً فترة سبع سنوات خلال الفترة الماضية.
وأوضحت المصادر بأن “قسد” نصبت حاجزاً بالقرب من القرية عقب إغلاق الطريق، الذي كان يصل مناطق سيطرة الجيش العربي السوري بمدينة رأس العين بمناطق سيط رة “قسد” في بلدة أبو راسين.
وبيّنت المصادر: أن الطريق بعد أن كان مغلقاً خلال السنوات السبع الماضية، قد أُعيد افتتاحه مؤخراً، ما سمح للأهالي استخدامه في تنقلاتهم اليومية من مناطق سكنهم إلى مراكز المدن التي تتبع قراهم لها، كما أسهم الطريق المشار إليه في تسهيل حركة وصول المدنيين بين القرى والبلدات، واختصار الوقت والمسافة، بعد سنوات طويلة من الاعتماد على طرق بديلة ترابية ووعرة وغير صالحة للمرور.
وأضافت المصادر : إن عملية الإغلاق الجديدة الجديدة للطريق، سيزيد من معاناة الأهالي في التنقل وعملية التواصل وسيعود بهم إلى نقطة البداية، كما سيزيد من عزلتهم، ويفرض عليهم أجوراً وأعباء مالية مرتفعة كما كان عليه الحال خلال الفترات الماضية في وقت كانوا يأملون فيه بأن يشكل فتح الطريق بداية انفراجة جديدة في حركة السير أمامهم والتواصل بين مناطق ريف رأس العين ذاتها، وبمركز مدينة الحسكة والمناطق الأخرى المحيطة بهم من جهة ثانية.






