رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قصائد مُفعمة بالروح الوطنية في “ملتقى الكتّاب السوريين”

‫شارك على:‬
20
مصعب أيوب
الوطن -

ضمن فعاليات “ملتقى الكتّاب السوريين”، الذي تقيّمه وزارة الثقافة مع اتحاد الكتّاب العرب في المكتبة الوطنية بدمشق، أُقيمت أمسية شعرية ماتعة أحياها الشاعران حسان عربش وأحمد شحود، وقدّما خلالها باقة متنوعة من نتاجهما الشعري، تنوعت بين الشعر الحماسي والثائر في وجه القمع والاستبداد، وبين الغزل والحنين والفقد، مع إلقاء قصائد عدة مُفعمة بالروح الوطنية.

وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، أكد عربش أن الأمسية كانت متميزة وبهية، ولعل الحضور والحوار الذي دار فيها يبرهنان على ذلك، مشيراً إلى أن هذا اللقاء جمع عدداً من الأدباء والمثقفين من شتى أنحاء سوريا.
وشدّد على أن الملتقى يسهم بشكل كبير في تأريخ وتوثيق ملامح الثورة السورية، وإبراز دورها الجوهري في رسم خريطة طريق جديدة للمنطقة، إلى جانب دوره في النهوض بالمجتمع.

ولفت إلى أن الشعراء هم فرسان المنابر، وعليهم نبذ الطائفية، والدعوة إلى الوطن الواحد والعيش المشترك بين جميع أطياف المجتمع.

وقد أضاء عربش في قصائده على انتصار الحق على دولة الظلم والاستبداد والطائفية، وعبّر عن معاناة الإنسان في الاغتراب، وخاصةً حين يكون اغتراباً قسرياً.

أما حمود فأعرب عن سعادته بالمشاركة في الملتقى، وخاصة أنه يقام في المكتبة الوطنية، التي تحمل بعداً معنوياً ورمزياً كبيراً لدى السوريين، بعد أن تحررت من قبضة الجلادين، وعادت إلى أهلها الحقيقيين من كتّاب ومثقفين.

وأكد أن النظام البائد لم يكن يفكر في تفعيل مثل هذه اللقاءات، بل على العكس، كان يجهض كل محاولة تهدف إلى تفعيل دور المثقف، أو الأديب أو الشاعر، أو الفنان.

وقال لـ”الوطن”: إن هذا الملتقى يتيح الفرصة للمثقفين للاجتماع وتبادل وجهات النظر والآراء، ولا سيما أن معظمهم كان خارج البلاد، وهم أصحاب رؤى وخبرة ومعروفة، وقدّموا ما لديهم، ورسموا الكثير من الخطوط العريضة للنهوض بالبلد، الذي كان يعيش واقعاً مؤلماً وسيئاً في ظل النظام البائد، لحمله نحو البريق والألق والمجد.

وعلّق حمود على ما وصف بالسوداوية في قصائده، موضحاً أنها ليست سوداوية بالمعنى المطلق، وإنما تعبير عن التمني بأن تُتوج فرحة النصر بعودة المفقودين والمغيّبين، وهو ما يترك دائماً غصة في القلب، ويحفّز على تذكّرهم وتضميد جراح عوائلهم.

تصوير: طارق السعدوني