يعد المنتخب المكسيكي أحد المنتخبات العريقة على مستوى البطولة، وتنفرد بلاده باستضافة العرس العالمي للمرة الثالثة بعد نسخة 1970 و1986. ويأمل (التريكولور) من خلال النسخة القادمة 2026 فك عقدة دور ربع النهائي التي لازمته في الاستضافتين السابقتين وهي أفضل إنجازاته في تاريخ المونديال الذي كان أحد فرسان نسخته الأولى.
الفرصة تبدو مواتية أمام المدرب الخبير خافيير أغيري (67 عاماً) لتجاوز العقدة، وهو الذي سبق له قيادة التريكولور في نسختي 2002 و2010، وقد خرج من كليهما من دورالـ16، وهو الأمر الذي تكرر في 7 نسخ متتالية بين 1998 و2018 لتتشكّل عقدة جديدة، قبل أن يخالف العرف في النسخة الفائتة بطريقة سلبية ويخرج من الدور الأول، واللافت أن أبرز إنجازات الكرة المكسيكية حدثت في ظل هذه العقدة الأخيرة، فتُوّج بطلاً للقارات 1999، وحلّ وصيفاً في كوبا أميركا للمرة الثانية 2001 بعد 1993، وتُوّج منتخب الناشئين بطلاً للعالم 2005 و2011، وواصل المنتخب الأول هيمنته على الكأس الذهبية (كأس الكونكاكاف) فتَوّج بلقبها 7 مرات خلال الألفية الثالثة، آخرها في النسختين الأخيرتين 2023 و2025.
ومنذ تألّق الهداف الشهير هوغو سانشيز في ريال مدريد باتت الأندية الأوروبية مقصداً لنجوم المكسيك الذين أصبحوا مطلوبين هناك، وخاصة بعد تألّق العديد منهم، ورأينا بعضهم يبرز مع أندية كبيرة امثال كارلوس فيلا ورافا ماركيز وبورغيتي وسواهم، فلم تخل قائمة التريكولور في مشاركاته بالمونديال من هذه العناصر الناشطة في أوروبا، واليوم يملك أغيري خيارات أوسع من المحترفين هناك رغم أنه لم يستدع أحداً من خارج البلاد خلال التوقٍف الدولي الأخير مكتفياً بلاعبي الأندية المحلية.

ومن أبرز الوجوه التي قد يعوّل عليها المدرّب خوليان أراجو (السلتيك)، أوبيد فاراغاس (أتلتيكو مدريد)، ألفار فيدالغو (بيتيس)، أديسون ألفاريز (غلطة سراي)، لويس شافيز (دينامو موسكو)، راؤول خيمينيز (فولهام)، سانتياغو خيمينيز (ميلان)، خوليان كوينونيس (القادسية السعودي)، ومن المحلّيين هناك: خيسوس غاياردو، روبرتو ألفارادو، أرماندو غونزاليز، سيزار مونتيس، جيرارد أرتيغا.
مشاركات ومباريات
– لم يخض المنتخب المكسيكي التصفيات وتأهّل باعتباره ممثّلاً عن إحدى الدول المنظمة.
– لعب الفريق في العامين الأخيرين تحت إمرة المدرّب أغيري 26 مباراة استعداداً للمونديال بين مباريات ودية والكأس الذهبية ودوري أمم الكونكاكاف ففاز بـ14 منها مقابل 8 تعادلات و4 هزائم وسجل لاعبوه 37 هدفاً مقابل 20 بمرماه.
– شارك التريكولور في 17 نسخة سابقة، خاض خلالها 60 مباراة (17 فوزاً و15 تعادلاً و28 هزيمة)، والأهداف 101/62، الفوز الأعلى كان 4/صفر على السلفادور عام 1970، أما الهزيمة الأقسى فكانت أمام ألمانيا 1978 بستة أهداف دون مقابل.
– انتظر المنتخب بطولة 1962 لتسجيل انتصاره الأول في البطولة بعد 12 هزيمة وتعادل وحيد، وجاء الفوز على حساب تشيكوسلوفاكيا بثلاثة أهداف لهدف.
– مباراته الأولى في البطولة ضمن المجموعة الأولى أمام جنوب إفريقيا 11/6، ثم يلتقي كوريا الجنوبية 18/6 ويختتم مبارياته بلقاء تشيكيا يوم 24/6.








