جدد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية محمد كتوب التأكيد على استمرار العمل من أجل كشف الحقيقة وتحقيق العدالة والمساءلة وجبر الضرر لضحايا هجوم غاز السارين الذي استهدف مدينة دوما في 5 آب 2013.
وقال مندوب سوريا، في منشور عبر منصاته الرسمية بمناسبة الذكرى السنوية للهجوم، إن الهجوم الذي نفذه نظام الأسد عرّض نحو 400 شخص لغاز السارين، وذلك قبل نحو أسبوعين من مجزرة الغوطتين الشرقية والغربية التي وقعت في 21 آب 2013.
وأوضح كتوب أن هجوم 5 آب 2013 كان الهجوم الـ31 المبلغ عنه باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، والثاني الذي وقع في الليلة نفسها، بعد هجوم كيميائي استهدف ريف دمشق قبل ساعات.

وأشار كتوب إلى أن مئات الضحايا وصلوا إلى المستشفيات المحلية وهم يعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة جراء التعرض للغاز السام، قبل أن تحلق الطائرات الحربية فوق المدينة، ما زاد من حالة الذعر بين السكان.
وشدد كتوب على أن آثار استخدام الأسلحة الكيميائية لا تنتهي بانقشاع الغازات السامة، بل تظل راسخة في نفوس الناجين وعائلات الضحايا، مؤكداً استمرار السعي إلى الحقيقة والعدالة والمساءلة وجبر الضرر.
وأضاف كتوب: “في هذه الذكرى نقف إلى جانب الناجين وعائلات الضحايا، ويجب أن تستمر أصواتهم في أن تسمع، وألا تنسى معركتهم من أجل العدالة”.
وكان مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية محمد كتوب، أكد في 9 تموز الماضي أن 9 وزارات وهيئتين وطنيتين تعمل على معالجة إرث النظام البائد، مشدداً على أهمية عدم نسب إرث استخدام الأسلحة الكيميائية إلى السوريين أو سوريا.
الوطن- أسرة التحرير








