المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كرة الطاولة السورية ترفع راية التحدي أمام تركيا واليونان

‫شارك على:‬
20

على وقع منافسات قوية لا مكان فيها لنصف الحلول، تبدأ كرة الطاولة السورية غداً الأربعاء مشوارها في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط – تارانتو 2026، حيث يفتح منتخبا الرجال والسيدات صفحة المشاركة بمواجهتين من العيار الثقيل أمام تركيا واليونان، في اختبار مبكر لقدرة لاعبينا ولاعباتنا على مقارعة أسماء لها حضورها على الساحة الدولية.

ويأتي الظهور الأول لمنتخب السيدات في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت سوريا، عندما يلتقي المنتخب التركي على الطاولة رقم 2، في مواجهة تبدو صعبة قياساً إلى قوة المنافس وامتلاكه لاعبات مصنفات عالمياً، إلا أن الطموح السوري سيكون حاضراً لمحاولة قلب التوقعات وتقديم مباراة تليق بالمشاركة في هذا المحفل المتوسطي.

وبعدها بثلاث ساعات، وتحديداً عند الثانية ظهراً، يدخل منتخب الرجال أجواء المنافسة بمواجهة المنتخب اليوناني على الطاولة ذاتها، في لقاء يحتاج إلى أعلى درجات التركيز، خصوصاً أن نظام البطولة لا يمنح الخاسر فرصة ثانية.

وتقام منافسات الفرق بطريقة خروج المغلوب من مباراة واحدة، وتتألف المواجهة من خمس مباريات متتالية وفق نظام: فردي، فردي، زوجي، فردي، فردي، فيما يحسم التأهل المنتخب الذي يصل إلى ثلاثة انتصارات، الأمر الذي يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة، وكل مباراة بمثابة خطوة نحو الاستمرار أو نهاية المشوار.

ويضم منتخب الرجال عبد الرزاق الحلاق وعبيدة ظاظا، بينما يمثل منتخب السيدات هند ظاظا ولين أوغلي، في وقت يأمل فيه الجهاز الفني أن يتمكن اللاعبون من التعامل مع الضغط وتقديم أفضل ما لديهم أمام منافسين من المستوى العالي.

مدرب المنتخب محمد أوغلي لم يخفِ صعوبة المهمة، لكنه رفض أن تكون قوة المنافسين سبباً للتراجع قبل بداية المنافسة، مؤكداً أن الرياضة لا تسير دائماً وفق الحسابات المسبقة.

وقال أوغلي: إن مواجهة السيدات أمام تركيا ستكون صعبة جداً، في ظل قوة المنتخب التركي ووجود لاعبات مصنفات عالمياً، لكنه شدد على أن “المهمة ليست مستحيلة”، معرباً عن أمله بأن تقدم اللاعبات أفضل ما لديهن، وكذلك لاعبو الرجال أمام المنتخب اليوناني القوي.

وأشار إلى أن الدورة تضم منتخبات قوية ولاعبين ولاعبات من أصحاب التصنيف العالمي، مضيفاً: إنه “لا يوجد فريق ضعيف في هذه البطولة”، لكنه في المقابل تمسك بالإيمان بقدرة المنتخب السوري على صناعة نتيجة إيجابية، متمنياً أن يوفق اللاعبون في تقديم كل ما لديهم وتحقيق نتيجة تفرح البعثة والوطن.

وبين قوة المنافسين وطموح المنتخب السوري، تبدأ كرة الطاولة رحلتها في تارانتو، وسط قناعة بأن التصنيف قد يمنح الأفضلية على الورق، لكن الطاولة وحدها هي التي تمنح الحكم الأخير. فغداً يبدأ الامتحان، ومعه تبدأ محاولة سوريا لكتابة نتيجة مختلفة في دورة المتوسط.

الوطن