مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

المهرجان الآسيوي للبراعم في الفيحاء

كروم: إتاحة الفرصة للأطفال لممارسة كرة القدم في بيئة آمنة

‫شارك على:‬
20

يقيم الاتحاد السوري لكرة القدم اليوم الأحد المهرجان الرياضي الكروي المسمى “يوم البراعم” وذلك في الرابعة والنصف عصراً على ملعب الفيحاء، وهو يوم آسيوي بامتياز تحتفل فيه كل الدول المنضوية تحت الاتحاد الآسيوي، فتقيم الكرنفالات والبطولات احتفاء بهذا اليوم، ويعتبر الثالث والعشرين من شهر أيار من كل عام اليوم الآسيوي للبراعم، والاتحاد الكروي يدخل ضمن هذا التقييم وقد وصل إلى المستوى الفضي آسيوياً، والهدف القادم الوصول إلى المستوى الذهبي.

ما الهدف من هذا المهرجان؟ وما الفائدة المرجوة منه؟ “الوطن” التقت الكابتن رهف كروم مديرة قسم البراعم في اتحاد كرة القدم وحصلت منها على الإجابات عن هذا المهرجان وفوائده.

تقول الكابتن رهف: يوم البراعم هو احتفالية للاتحاد الآسيوي في الثالث والعشرين من كل عام، تحتفل به كل الدول الآسيوية، ونحن نقلنا الاحتفال إلى يوم الأحد بسبب انشغال ملعب الفيحاء بمباراة الجيش والكرامة.

سورية حرصت على العناية بموضوع البراعم وكانت لها نشاطات سابقة وحضور فاعل في المهرجانات الآسيوية وكل الدورات والندوات، وهذا بدوره رفع تصنيف سورية إلى المستوى الفضي.

العثرات التي وقفت أمامنا  في التوقيت كانت بمواعيد الامتحانات الدراسية وقدوم عيد الأضحى المبارك،

مهرجان اليوم سيشارك فيه 160 طفلاً وطفلة، وسيتوزعون على ست عشرة محطة في الملعب، ولكل محطة مشرف ومدرب وحكم، وهؤلاء الكوادر مدربون ومتطوعون، وسيمارس الأطفال في هذه المحطات كرة القدم أو أي لعبة ترفيهية أخرى، ومن الممكن أن يشارك الأهالي مع أطفالهم في هذه الألعاب.

ونحرص أن يشارك في المهرجان عدد من نجوم الكرة باعتبارهم القدوة والمثل الأعلى لهذا الجيل.

الفائدة بمنظور الاتحاد الآسيوي نشر ثقافة اللعبة، وتشجيع الأطفال على ممارستها ليبتعدوا عن ممارسة الألعاب القتالية.

الأهداف التي يبني عليها المهرجان أعماله: تأمين بيئة آمنة للبراعم لممارسة كرة القدم، ومشاركة الأهالي في هذه المهرجانات من باب التلازم الطبيعي بين الرياضة والمجتمع، وفسح المجال أمام كل الأطفال لممارسة كرة القدم بغض النظر عن أي شيء آخر، ولا شك أن مثل هذه المهرجانات تعتبر سوقاً لاكتشاف المواهب.

المهرجان لن تنفرد به دمشق وحدها، وهناك مهرجانات قادمة بعد العيد بإذن الله في محافظات حمص وحماة وطرطوس واللاذقية، ونخطط لإقامة مهرجانات في إدلب وحلب والحسكة ودرعا، فالصيف سيكون مملوءاً بالمهرجانات ونشاطات البراعم.