مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لافروف: «أستانا» قلصت رقعة انتشار الإرهابيين في سورية

‫شارك على:‬
20
اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، أن الشراكة بين روسيا وإيران والنظام التركي، تحت صيغة «أستانا» بشأن تسوية الأزمة السورية تحظى بأهمية بالغة، لافتاً إلى أنها أتاحت تقليص رقعة الأراضي التي كانت خاضعة فعلاً لسيطرة الإرهابيين قبل إنشاء منطقة «خفض التصعيد» في إدلب.
وأكد لافروف في حوار مع محطات إذاعية روسية، حسب موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، أن بلاده لم تعتبر تركيا حليفاً إستراتيجياً، على الرغم من أهمية الشراكة الوثيقة بين الدولتين في مسائل مختلفة، وقال: «لم نصنف تركيا حليفاً استراتيجياً لنا، بل هي شريك وثيق جداً».
وبيّن لافروف أن الشراكة بين موسكو وأنقرة تحمل طابعاً استراتيجياً في كثير من الاتجاهات، لافتاً إلى مساعي الطرفين الرامية إلى تسوية الأزمتين في سورية وليبيا وتقديم مصالحهما هناك.
وقال: إن الكثير من دول المنطقة، بما فيها تركيا وإيران والإمارات وقطر، تملك مصالح خارج حدودها، مشدداً على أن الأمر الأهم هو ضمان شفافية الجهود الرامية إلى تقديم هذه المصالح في بلدان أخرى.
وتابع: «أما بخصوص سورية، أعتقد أن مثل هذه الشفافية تم توفيرها هناك، على الرغم من أن العسكريين الأتراك متواجدون في الأراضي السورية دون دعوة الحكومة الشرعية، وأيد الرئيس بشار الأسد وحكومته إنشاء صيغة أستانا، ويشاركون في تطبيق المبادرات المطروحة من ثلاثية الدول الضامنة، ومن هذه الناحية تحظى الشراكة بين تركيا وروسيا وإيران بأهمية بالغة، وهي أتاحت تقليص رقعة الأراضي التي كانت خاضعة فعلاً لسيطرة الإرهابيين قبل إنشاء منطقة خفض التصعيد في إدلب».
أقر وزير الخارجية الروسي وجود خلافات ملموسة بين بلاده والنظام التركي بشأن قضية قره باغ، وأضاف: «نعارض الموقف الذي طرحته تركيا وأعلنه رئيس أذربيجان إلهام علييف مراراً، وهذا ليس سراً، لا يمكننا أن نؤيد التصريح الذي ينص على أن الحل العسكري للنزاع موجود ومقبول، وتصر موسكو على الموقف القاضي بأنه لا يمكن تسوية نزاع قره باغ إلا بالطرق السلمية».
وشدد لافروف على ضرورة أن «تكون تصرفات تركيا في قره باغ شفافة مثلما كانت في سورية»، وأوضح، أنه يجب المحافظة على المصالح الاقتصادية لروسيا والاتحاد الأوروبي، لكن كرامة روسيا لا تسمح لها بالركض خلف الاتحاد الأوروبي والتذلل له.
«وكالات»
مواضيع: