البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

امتحانان بوقت واحد.. دوري شباب الممتاز لكرة القدم يطلق أدواره النهائية اليوم

لا ندري أيهما أهم.. إنهاء الموسم الكروي كيفما كان.. أم مصلحة اللاعب الشاب؟

‫شارك على:‬
20

(ترند) هذه الأيام هو سوء العمل الإداري، وهذا السوء يا للأسف نجده في كل زاوية من زوايا كرة القدم! دوري شباب الدرجة الممتازة ينطلق اليوم في دوره النهائي، الدور الأصعب والحاسم الذي سيحدد بطل الدوري، ولكن، ألا نلاحظ أن التوقيت خاطئ!

أولاً: توقيت المباريات جاء مع امتحانات الشهادة الثانوية، وأجزم أن لدينا الكثير من اللاعبين المقبلين على الامتحانات، إلا إذا كانت لجنة المسابقات قد أحصت اللاعبين ووجدتهم من الأميين خارج مقاعد الدراسة.

المباريات تتزامن أيضاً مع انطلاق بطولة كأس العالم، يعني صار لاعبنا الشاب مشتت الذهن بين امتحاناته ومباريات كأس العالم ومنافسات الدوري.

وهذا كله يؤكد أن توقيت المباريات خاطئ بامتياز، وهذا يدل على ان القائمين على وضع الروزنامة لا يهتمون للمواعيد المهمة، وفي الأصل يجب أن تكون كل المواعيد بكل الفئات والدرجات تتناسب مع الحالة الاجتماعية والعلمية للاعبين، الفِرق في أحسن الحالات تلعب 19 مباراة في الموسم كله، ألم نجد إلا هذا الوقت لننهي الدوري فيه؟

وخارج التوقيت، فإننا نؤكد أن الدوري لا طعم فيه ولا فائدة مرجوة منه، ففي الدور الأول توزّع الفرق على مجموعتين جغرافيتين، عدد مباريات اللعب قليل، العدالة غير محققة من ناحية التوزيع، في الدور الثاني الذي سيحدد البطل، تلعب الفرق خارج ملعبها مباراة واحدة من دون تعويض، لذلك يمكننا القول إن المتوّج قد يكون محظوظاً وقد لا يكون الفريق الأقوى والأجدر بالبطولة، فالدور الثاني تغيب عنه مبادئ العدالة والتكافؤ.

الأهم من كل هذا وذاك، طريقة الدوري وعدد المباريات التي ستلعبها الفرق غير كافية لبناء جيل جيد من اللاعبين الشبان، فكل الفرق ستلعب بين 17 و19 مباراة، وهذا العدد لا يبني لاعباً شاباً ولا يطوّر مهاراته، ولا يوصله إلى الجاهزية البدنية والفنية المفترضة.

دائماً يتحدثون عن المشاكل المالية، ويريدون أن يضغطوا الإنفاق على فرق القواعد، بينما يسرفون في الإنفاق على فرق الرجال بلا طائل، ونحن نود لو أن اتحاد كرة القدم يفرض على أنديته دورياً كاملاً كما كان أيام الهواية، ومن لا يستطع من الأندية للأسباب المالية، فلينسحب وليترك المجال لغيره من الفرق.

ثمانية فرق تتنافس على اللقب بدوريّ من مرحلة واحدة في أرض محايدة، الجولة الأولى تنطلق اليوم والموعد الجديد في الخامسة عصراً، الجيش مع أهلي حلب على ملعب حماة الصناعي، وتشرين مع الفرات على ملعب الجلاء بدمشق، والكرامة مع الطليعة على ملعب حلب البلدي، والحرية مع حمص الفداء على ملعب إدلب البلدي.