عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لبنان يدين محاولات زعزعة الأمن بسوريا.. ومراقبون: دمشق مع استقرار المنطقة

‫شارك على:‬
20

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، اليوم الاثنين، “المحاولات الهادفة لزعزعة الاستقرار والإضرار بالانتظام العام في سوريا”، وذلك بعد أن كشفت وزارة الداخلية السورية عن إحباط مخطط تخريبي لخلية مرتبطة بميليشيا “حزب الله” الإرهابي، في محافظة القنيطرة، كانت تخطط لإطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار.

في الأثناء عدّ مراقبون لـ”الوطن” أن إعلان دمشق هو بمثابة رسالة بأنها ولن تسمح لأي كان سواء “حزب الله” أو أي جهة غيره بزعزعة الاستقرار في البلاد، وأنها مع الاستقرار في المنطقة.

وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية في بيان نشرته في موقعها الرسمي عن “إدانتها للمحاولات الهادفة إلى زعزعة الاستقرار والإضرار بالانتظام العام في الجمهوريّة العربيّة السوريّة، والتي كشفتْ عنها بتاريخ 19نيسان 2026 وزارة الداخليّة السوريّة”.

وأكدت الوزارة على “تضامنها مع الجمهوريّة العربيّة السوريّة”، وشدّدت على “رفضها المطلق لضلوع أيّ من اللبنانيّين في الإساءة لأمن سوريا وسلامة أراضيها.”

ويوم أمس الأحد أعلنت وزارة الداخلية، أن قيادة الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة، تمكنت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي ، كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وتبين أن أفراد الخلية عمدوا إلى تجهيز آلية نقل مدنية بطريقة مموّهة، جرى استخدامها لإخفاء معدات مخصصة لإطلاق الصواريخ، في محاولة لتنفيذ هجوم مباغت.

وجاء إحباط المخطط بعد متابعة ورصد دقيق لتحركات المشتبه بهم، حيث تمكنت القوى الأمنية من ضبط الآلية والمعدات المستخدمة قبل تنفيذ العملية، إضافة إلى توقيف عدد من المتورطين.

وضبطت وحدات الأمن الداخلي، أثناء عملية إلقاء القبض على أفراد الخلية عدداً من الصواريخ ومنصات مخصصة لإطلاقها، معدّة ومخبأة بطريقة احترافية على متن وسيلة نقل مدنية، في محاولة لاستخدامها في تنفيذ أعمال عدائية.

ونشرت الوزارة صور كل من عبد الحميد زنوبة وعدنان زين، اللذين ألقت وحدات الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات، القبض عليهما، وذلك على خلفية تورطهما في أنشطة تمسّ أمن وسلامة المجتمع، بعد متابعة حثيثة ورصد دقيق لتحركاتهما. فيما لا يزال فرد ثالث من أفراد الخلية متوارياً عن الأنظار، ويجري العمل على ملاحقته لإلقاء القبض عليه.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها سوريا عن إحباط عمليات تخريبية أفرادها إرهابيون مرتبطون بـ”حزب الله”، حيث كانت الأجهزة الأمنية في ريف دمشق، تمكنت في الحادي عشر من الشهر الجاري، من إحباط عملية تخريبية كانت تهدد أمن العاصمة، إذ كان أفراد خلية إرهابية مرتبطة، بـ”حزب الله” تخطط لزرع عبوة ناسفة أمام منزل أحد الشخصيات الدينية في منطقة باب توما.

وعدّ مراقبون في تصريحات لـ”الوطن”، أن إعلان دمشق يوم أمس “مهم” لناحية التوقيت، وهو بمثابة رسالة بأن السلطات السورية متابعة بدقة لكافة التطورات والأحداث، ولن تسمح لأي كان سواء “حزب الله” أو أي جهة أخرى بزعزعة الاستقرار، من خلال إشعال جبهة قتال جديدة انطلاقاً من الأراضي السورية.

كما أن الرسالة بحسب هؤلاء المراقبين تفيد بأن السلطات السورية قادرة على ضبط الوضع على أراضيها وكذلك حدودها مع دول الجوار ولن تسمح بأي عمل يؤدي إلى عدم استقرار البلاد وأنها مع الاستقرار في المنطقة.

ورأى المراقبون، أن تلك الخلايا المرتبطة بـ”حزب الله”، تعمل من أجل زعزعت الاستقرار في سوريا بتوجيهات من الحكام الجدد في إيران الذين يعانون من مشكلة واستعصاء في بلادهم، وذلك بعد قامت الإدارة السورية الجديدة بإنهاء الوجود العسكري الإيراني في البلاد بعد إسقاط النظام البائد، وقطعت طرق إمداد “حزب الله”  عبر الأراضي السورية.

الوطن – أسرة التحرير

مواضيع: