استعرض رئيس الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية “عمر حمادة” خلال استقباله، أعضاء من منظمة الصحة العالمية واقع الكليات الطبية السورية المعتمدة، وآفاق تطوير معايير الجودة والاعتمادية بما يتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة.
ولفت “حمادة” إلى دور الهيئة في ترسيخ ثقافة الجودة في المؤسسات التعليمية والصحية، وآليات اعتماد الكليات الطبية، بما يسهم في تحسين مخرجات التعليم الطبي ورفع مستوى الخدمات الصحية.
وبحث “حمادة” مع فريق المنظمة الذي ضم كلاً من المسؤولة الإقليمية في الشرق الأوسط “فيتيا غولين غيدك”، واختصاصي بناء وتطوير المنظومات الصحية “ألفارو ألونسو غاربيو”، سبلَ التعاون المشترك وتعزيز معايير الجودة والاعتمادية في القطاع الصحي.

وناقش الطرفان إمكانية إقامة ورشة عمل مشتركة، إضافة إلى استعراض واقع الكليات الطبية السورية المعتمدة، وآفاق تطوير معايير الجودة والاعتمادية بما يتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة.
وفي تصريح لـ “الوطن” أكد رئيس الهيئة، أهمية اللقاء في تعزيز التعاون مع منظمة الصحة العالمية، لما له من دور محوري في دعم جهود الهيئة لتطوير منظومة الجودة والاعتمادية، والارتقاء بالتعليم الطبي والخدمات الصحية وفق المعايير الدولية.
وأوضح “حمادة” أن هناك ثلاث جامعات سورية حاصلة على الاعتماد الدولي في التعليم الطبي، هي “دمشق، حمص، اللاذقية”، في حين تقدّمت جامعتان جديدتان للحصول على الاعتماد، هما الجامعة السورية الخاصة وجامعة حلب.
هذا وتؤكد “الهيئة” أهمية الامتحانات الوطنية الموحدة للكليات الطبية، في توحيد معايير التقييم بين الجامعات، وقياس مخرجات العملية التعليمية بدقة، وضمان العدالة والشفافية في تقييم أداء الطلبة.
وأوضح “حمادة” أن هذه الامتحانات تمثل أداة وطنية لقياس جودة البرامج الأكاديمية وتعزيز التنافسية بين مؤسسات التعليم العالي، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخريجين وكفاءتهم المهنية.








