اشتكى الكثير من أهالي بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي من توقف فرن البلدة الآلي عن العمل منذ يوم الخميس قبل الماضي، مطالبين بمتابعة سبب توقف المخبز الاحتياطي عن الإنتاج.
وعلمت “الوطن” من مصادر محلية أن المخبز معطل وبحاجة لإصلاح وصيانة، والجهة المسؤولة هي إدارة المخابز وحالياً لا تقوم بالإصلاح، مشيرة إلى أنه يتم استجرار المادة من خارج البلدة ومن فرن سعسع تحديداً وبسعر 6500 ليرة للربطة سعة عشرة أرغفة.
وعلمت “الوطن” من مصادر محلية أن المخبز معطل وبحاجة لإصلاح وصيانة، والجهة المسؤولة هي إدارة المخابز وحالياً لا تقوم بالإصلاح، مشيرة إلى أنه يتم استجرار المادة من خارج البلدة ومن فرن سعسع تحديداً وبسعر 6500 ليرة للربطة سعة عشرة أرغفة.
من جهته أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “سطام الإسماعيل” أن فرع المخابز بريف دمشق أوقف فرن حضر لكون مخابز القنيطرة الاحتياطية تتبع مخابز ريف دمشق، وتوقفت مخصصاته أيضاً مع توقفه عن العمل، مبيناً أن المديرية مهمتها الإشراف على الفرن فقط وهي غير مسؤولة عن تزويده بالطحين وغيره من مستلزمات الإنتاج.
وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح “الإسماعيل” أنه عند توقف المخبز عن العمل ولتأمين احتياجات الأهالي من مادة الخبز تم التنسيق مع رئيس البلدية لتزويد البلدة من المخبز الاحتياطي بمدينة السلام وعن طريق معتمدين من حضر ريثما يحل الإشكال الحاصل مع فرع المخابز، مضيفاً: بالفعل تم استجرار الخبز لمدة يومين، بعد ذلك طلب منا الأهالي التوقف عن تزويد حضر بالخبز باعتبار أنهم يريدون استجرار المادة من فرن سعسع التجاري لكونه أجود من الاحتياطي “حسب رأيهم”، وهذا ما حصل.
وأشار مدير التموين إلى الجهوزية التامة لتزويد بلدة حضر من مادة الخبز من أفران المحافظة وعند رغبتهم بذلك، لحين معالجة واقع المخبز الاحتياطي من قبل فرع المخابز بريف دمشق.
وأشار مدير التموين إلى الجهوزية التامة لتزويد بلدة حضر من مادة الخبز من أفران المحافظة وعند رغبتهم بذلك، لحين معالجة واقع المخبز الاحتياطي من قبل فرع المخابز بريف دمشق.








