كشف رئيس نقابة عمال الدولة والبلديات في الرقة “محمد العوض” عن وجود أعداد كبيرة من العمال المعينين من قبل ما يسمى “الإدارة الذاتية” في عدد من المؤسسات الخدمية في المحافظة، لم يتم دمجهم حتى الآن ، ومنهم 1800 عامل في مجلس مدينة الرقة ومؤسسة المياه، لم يحصلوا على رواتبهم منذ خمسة أشهر.
وفي تصريح لـ”الوطن” بين رئيس النقابة في معرض رده على الشكوى التي نقلناها له عن احتجاج عمال النظافة في مجلس مدينة الرقة بسبب عدم حصولهم على رواتبهم، وعدم ضمهم بشكل رسمي إلى الكوادر العاملة في مجلس المدينة، أن عمال مجلس المدينة ومؤسسة المياه تم دمجهم منذ بداية التحرير لكنهم لم يحصلوا على رواتبهم، وهم يعملون بكل طاقاتهم ليلاً ونهاراً دون مقابل حتى الآن، مضيفاً: ورغم متابعتنا لهذا الملف لكننا في النقابة لم نتلق أي رد من أي جهة حتى الآن، لم يعد العمال لديهم صبر لأن لديهم عائلات تريد أن تعيش .
وتابع قائلاً: البعض يقولون إنه لا توجد لهؤلاء اعتمادات حتى الآن ، رغم أن المحافظ أعطى في أول شهر بعد التحرير مليون ليرة لكل عامل من هؤلاء في مجلس المدينة فقط وتوقف الأمر ، لكن الأمر لم يتم حله بشكل قانوني صحيح ودائم، داعياً الجهات المعنية حسم الأمر، إما باتخاذ قرار باستمرارهم في العمل ودفع رواتبهم بشكل شهري لأنهم يقومون بأعمال ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنهم، أو إبلاغهم بعدم الحاجة لهم لبحثوا عن عمل يعيشون منه .

وبين رئيس النقابة أن عدد العاملين في مجلس مدينة الرقة ممن عينوا من قبل ما يسمى “الإدارة الذاتية ” عددهم 950 عاملاً في جميع الاختصاصات وقطاعات العامل في مجلس المدينة وجميع هؤلاء مازال وضعهم معلقاً ولا يحصلون على رواتبهم رغم عدم انقطاعهم عن العمل، أما العاملون في مؤسسة المياه ممن لا يحصلون على رواتبهم في المدينة ووحدات المياه في الريف يصل عددهم إلى 850 عاملاً معينين من قبل “الإدارة الذاتية” ، وشكلت لجنة بهدف دمجهم لكن لم يصدر قرار من وزارة الطاقة لتنفيذ الدمج، ولا يقبضون رواتبهم منذ التحرير وحتى الآن.








