مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لهيب لـ”الوطن”: كلمة الرئيس الشرع من قاسيون تعزز الوحدة الوطنية

‫شارك على:‬
20

رأى الباحث في الشأن السياسي جمعة محمد لهيب، أن كلمة الرئيس أحمد الشرع يوم أمس التي وجهها إلى الشعب السوري من سفح جبل قاسيون، بمناسبة رفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، أتت في لحظة تاريخية بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قانون تفويض الدفاع الوطني 2026، الذي ألغى “قانون قيصر” (فرض عام 2019 لمعاقبة نظام الأسد السابق).

وأشار لهيب الى أن اختيار جبل قاسيون، الذي يعتبر رمزا تاريخياً وثقافياً لدمشق، ويطل على المدينة بانورامياً، ويحمل دلالات دينية وأسطورية، يعكس رسالة “الرؤية الشاملة” والأمل في بداية جديدة، كما يرمز إلى السيادة والوحدة الوطنية بعد سنوات الصراع.

وأوضح أن الخطاب يعزز الوحدة الوطنية بتكريم التضحيات ووصف الثورة بـ”المباركة”، ويشكر قوى خارجية أسهمت في التحول (أمريكا، تركيا، السعودية، قطر)، مما يعكس إعادة ترتيب التحالفات نحو الاستقرار والانفتاح الدولي، كما أن رفع العقوبات يمهد لمصالحة داخلية وإعادة دمج سوريا إقليمياً.

وتابع لهيب: “رفع “قانون قيصر” الذي عزل سوريا مالياً، يفتح أبواب الاستثمار والمساعدات، مما يخفف المعاناة ويسرع إعادة الإعمار، والدعوة لـ”البناء الجماعي” تشجع على التماسك الاجتماعي وعودة المهاجرين”.

وختم: “أخيراً، يمثل الخطاب لحظة إيجابية تاريخية تعكس نهاية عزلة اقتصادية طويلة وانتقالاً نحو الاستقرار، لكنه يحمل تحديات في التنفيذ العملي والتوازن بين الدعم الخارجي والسيادة الداخلية، نجاحه يعتمد على خطوات لاحقة تشمل المصالحة الوطنية عبر توحيد الخريطة السورية وتبريد الساحات الساخنة وتجفيف الخطاب الطائفي والتفتيتي، والإصلاحات الشاملة، كباحث، أرى فرصة حقيقية لسوريا جديدة، شرط التركيز على مصالح الشعب وإنجاح المرحلة الانتقالية ببناء مؤسسات وطنية تعددية ديمقراطية، فوق كل اعتبار”.