مع بداية الفصل الدراسي الثاني أضربت اليوم مئات الكوادر التعليمية في مدارس محافظة إدلب، وتشير التقديرات إلى أن الكوادر التعليمية أضربت في 728 مدرسة في المحافظة احتجاجاً على تدني راتب المعلمين وعدم رفعها رغم المطالب الكثيرة في هذا الموضوع، حيث إن المعلم يتقاضى نحو 150 دولاراً وهذا يعتبر راتباً متدنياً مقارنة بالوضع المعيشي.
ومنذ أيام وقبل استئناف العملية التعليمية أعلنت العديد من الكوادر تنفيذها إضراباً مفتوحاً احتجاجاً على قلة الرواتب وتردي واقع المعلمين.
وعلى الرغم من تصريحات وزيري التربية والمالية ونقابة المعلمين حول العمل على تحسين راتب المعلمين وأن هناك زيادة مرتقبة فإنه لم يصدر أي شيء رسمي حيال هذا الموضوع، ما أثار موجة انتقادات واسعة من المعلمين لعدم تنفيذ هذه الوعود على أرض الواقع.
ولا يعد هذا الإضراب هو الأول من نوعه بل سبقه سلسلة إضرابات في الفصل الأول، لتأتي وعود المسؤولين على هذا القطاع بتحسين وضع المعلمين إلا أنها لم تنفذ.
ويعاني قطاع التعليم في سوريا بشكل كبير نتيجة تدمير البنية التحتية من النظام البائد، وسوء المناهج والطرق التدريسية، إضافة إلى إقدام النظام البائد على فصل آلاف المعلمين نتيجة مواقفهم من الثورة السورية وبالتالي فإن التعليم في البلاد يحتاج إلى جهود كبيرة واستثنائية للنهوض به مجدداً، وهذا يبدأ من تحسين الوضع المعيشي للمعلمين من خلال زيادة رواتبهم، وتعويضات العمل.
الوطن






