أكد الباحث والأستاذ الجامعي “حسن أحمد حزوري” لـ”الوطن” أن إطلاق الجامعة الافتراضية لامتحان القبول لماجستير إدارة التحول الرقمي ليس مجرد “تخصص حديث”، بل مرتبط مباشرة بقدرة المؤسسات على البقاء فعّالة في عالم يتغيّر بسرعة.
وحسبما أكدته وزارة التنمية الإدارية نه تقدم 140 موظفاً من الجهات العامة لبرنامج الماجستير الجديد، في منظومة تقييم إلكترونية موحّدة امتدت عبر محافظات عدة.
ورأى “حزوري” أن هذه الماجستيرات مهمّة جداً إذا استُخدمت كأداة للتغيير الحقيقي، وليست مجرد شهادة إضافية للطالب.
وقال: من ناحية الواقع العملي كثير من مشاريع التحول الرقمي تفشل ليس بسبب نقص التكنولوجيا، بل بسبب سوء الإدارة والتخطيط، ومن هنا تأتي قيمة هذا النوع من البرامج، لأنه يركّز على الربط بين الإدارة والتقنية، وليس على البرمجة فقط.
وأضاف: بالنسبة للقطاع الحكومي إن المبادرات التي تقودها وزارة التنمية الإدارية بالتعاون مع الجامعة الافتراضية مهمة لأنها تخلق لغة مشتركة بين الإداريين والتقنيين وتساعد على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات تقلل الهدر والبيروقراطية ناهيك عن تحسّن تجربة المواطن مع الخدمات.
بالمقابل اعتبر الباحث الأكاديمي أن نجاح هذا النوع من الماجستيرات يعتمد على جودة المنهاج (هل هو عملي أم نظري فقط؟) والبيئة المؤسسية (هل يُسمح للخريج فعلاً بالتغيير؟) إضافة إلى وجود بنية تحتية رقمية حقيقية.
ووفقاً للمعلومات الرسمية يمتد البرنامج على أربعة فصول دراسية، ويُعدّ كوادر متخصصة قادرة على قيادة التحول الرقمي في مؤسساتها وصياغة السياسات التقنية التي ترتقي بالأداء الحكومي.
وأوضحت الوزارة أن هذه الشراكة تنسجم مع التوجهات في بناء بيئة رقمية متكاملة ترتقي بجودة الخدمات وتُعزز ثقة المواطن بمؤسساته.






