يرتبط تناول السلَطات بشكل منتظم بعدد من الفوائد الصحية المهمة، نظراً لاحتوائها على الخضراوات الورقية الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، ما ينعكس إيجاباً على صحة الجسم بشكل عام.
وأشارت دراسات إلى أن إدراج السّلطة ضمن النظام الغذائي اليومي قد يسهم في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، إذ يرتبط استهلاك الخضراوات الورقية بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، إضافة إلى المساعدة في خفض ضغط الدم بفضل احتوائها على مركبات تساعد على تحسين تدفق الدم.
كما يساعد تناول السلطات على تحسين مستويات السكر في الدم، وتقليل احتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، بفضل الألياف التي تُبطئ امتصاص “الجلوكوز” وتدعم استقرار مستويات الطاقة.

وفي سياق متصل، قد يسهم تناول السّلطة في خفض مستويات الكوليسترول الضار، ما يقلل من مخاطر السكتات الدماغية والمضاعفات القلبية، إلى جانب دعم التحكم في الوزن عبر زيادة الإحساس بالشبع وتقليل السعرات الحرارية المستهلكة خلال الوجبة.
وتلعب السّلطات دوراً مهماً في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد الألياف الغذائية على تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، مع دعم التوازن البكتيري في الجهاز الهضمي.
كما يرتبط تناول الخضراوات بانتظام بتحسين الحالة الذهنية، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يسهم في إبطاء التدهور المعرفي مع التقدم في العمر، بفضل احتوائه على عناصر غذائية داعمة لوظائف الدماغ.
إلى جانب ذلك، يسهم تناول السّلطات في رفع مستويات الفيتامينات والمعادن الأساسية في الجسم مثل فيتامينات “أ” و”سي” و”ك” وحمض الفوليك والمغنيسيوم والبوتاسيوم، ما يعزز الصحة العامة والمناعة.
وفي المجمل، توضح الدراسات أن الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، بما فيها السلطات، يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وقد يسهم في إطالة العمر عند اعتماده ضمن نمط غذائي متوازن.
الوطن – وكالات








