عاد ملف محطة علوك إلى طاولة البحث والنقاش من أجل وضع صيغ للمعالجة والحلول باعتبارها “المصدر الرئيس لمياه الشرب” المغذي لأكثر من مليون إنسان من سكان مدينة الحسكة وضواحيها وريفها الغربي، وهي التي خرجت عن الخدمة بعد أن توقفت عن العمل، ودخلت في العام السابع على التوالي، منذ اليوم العاشر من شهر أيلول لعام 2019.
وحول هذا الملف التقى محافظ الحسكة، “نور الدين أحمد” اليوم، في هذا السياق وفداً حكومياً، ضم كلاً من مدير إدارة الشؤون السياسية في المحافظة عباس حسين، وممثلين عن وزارة الطاقة، ومديرية الموارد المائية، إلى جانب وفد من الإدارة الذاتية الكردية مؤلف من مديرية الموارد المائية ومكتب التخطيط، لبحث عدد من الملفات الخدمية المرتبطة بقطاع المياه، لاسيما المتعلق منها بضرورة عملية الإسراع في إعادة تشغيل محطة علوك.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على العمل لتشكيل فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من أجل المساهمة في معالجة ملف المحطة، والعمل على إعادة تشغيلها ووضعها في الخدمة، وكذلك العمل على تأهيل محطة كهرباء بلدة الدرباسية بهدف تحسين واقع الطاقة الكهربائية وإيصال التيار الكهربائي المغذي لمحطة علوك.
كما ناقش المحافظ والوفد الحكومي آلية دمج المؤسسات الحكومية والدوائر التابعة لقطاع الموارد المائية، والعمل على تشكيل لجنة لإعادة الهيكلية الإدارية للقطاع، تتولى تقييم احتياجات السدود وإجراء دراسة فنية للكشف عن الأضرار ووضع خطط الصيانة اللازمة.
وأكد المحافظ استعداد المحافظة لتقديم كل التسهيلات الممكنة، ووسائل التعاون مع اللجنة المختصة من أجل متابعة تقييم أوضاع السدود والموارد المائية، وتناول والوفد الحكومي استعراض نتائج اللجان التي انبثقت من الاجتماعات السابقة بين مؤسسات الدولة السورية والإدارة الذاتية الكردية، والتي بدورها تهدف إلى متابعة إجراءات دمج المؤسسات الحكومية.
الحسكة – الوطن






