ألقت السلطات اللبنانية القبض على ضابط سوري في جيش نظام بشار الأسد البائد بموجب مذكرة غيابية صادرة بحقه من قضاء بلاده لاتهامه بجرائم “قتل وجرائم ضد الإنسانية” تم ارتكابها خلال سنوات الثورة السورية ضد النظام السابق.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قضائي لبناني: إن اللواء المتقاعد عادل عيسى (67 عاماً) الذي قاد فرقة بالجيش السوري خلال فترة حكم عائلة الأسد ويتواجد في لبنان منذ أشهر، حضر إلى سفارة بلاده الجمعة لإنجاز معاملة، قبل أن يتبين أنه مطلوب بمذكرة توقيف غيابية صادرة بحقه من القضاء السوري، وهو متهم بجرائم قتل وجرائم ضد الإنسانية خلال فترة عمله في الجيش السوري”.
وأضاف المصدر القضائي: إن الأجهزة الأمنية اللبنانية ألقت القبض عليه إثر ذلك من السفارة بعدما أبلغت القضاء اللبناني الذي تسلّمه وبات “الآن موقوفاً لديه”.
وذكر أن مدعي عام التمييز أحمد رامي الحاج وجه “كتاباً للمدعي العام السوري لتسليمه ملف استرداد عادل عيسى والاطلاع عليه واتخاذ الإجراءات المناسبة بتسليمه أو عدم تسليمه”.
وكان عيسى يشغل منصب قائد الفرقة 17 في جيش نظام الأسد البائد.
وتؤكد مصادر وثيقة الاطلاع لـ”الوطن” ومراكز أبحاث ودراسات، أن أعداداً كبيرة من ضباط جيش النظام البائد وأجهزة الاستخبارات ومسؤولين أخرين فروا إلى لبنان عند سقوطه في الثامن من كانون الأول العام 2024 .
ووفق تقارير تطالب الإدارة السورية الجديدة منذ تسلمها مقاليد السلطة في البلاد لبنان بتسليم ضباط جيش وأجهزة أمن النظام البائد والمسؤولين الذي فروا إلى هناك ولايزالون يقيمون على أراضيه.
وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها لبنان القبض على ضابط في جيش النظام البائد، متهم بجرائم “قتل وجرائم ضد الإنسانية”.
ويأتي الإعلان اللبناني في ظل تنامي وتطور العلاقات بين دمشق وبيروت.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قضائي لبناني: إن اللواء المتقاعد عادل عيسى (67 عاماً) الذي قاد فرقة بالجيش السوري خلال فترة حكم عائلة الأسد ويتواجد في لبنان منذ أشهر، حضر إلى سفارة بلاده الجمعة لإنجاز معاملة، قبل أن يتبين أنه مطلوب بمذكرة توقيف غيابية صادرة بحقه من القضاء السوري، وهو متهم بجرائم قتل وجرائم ضد الإنسانية خلال فترة عمله في الجيش السوري”.
وأضاف المصدر القضائي: إن الأجهزة الأمنية اللبنانية ألقت القبض عليه إثر ذلك من السفارة بعدما أبلغت القضاء اللبناني الذي تسلّمه وبات “الآن موقوفاً لديه”.
وذكر أن مدعي عام التمييز أحمد رامي الحاج وجه “كتاباً للمدعي العام السوري لتسليمه ملف استرداد عادل عيسى والاطلاع عليه واتخاذ الإجراءات المناسبة بتسليمه أو عدم تسليمه”.
وكان عيسى يشغل منصب قائد الفرقة 17 في جيش نظام الأسد البائد.
وتؤكد مصادر وثيقة الاطلاع لـ”الوطن” ومراكز أبحاث ودراسات، أن أعداداً كبيرة من ضباط جيش النظام البائد وأجهزة الاستخبارات ومسؤولين أخرين فروا إلى لبنان عند سقوطه في الثامن من كانون الأول العام 2024 .
ووفق تقارير تطالب الإدارة السورية الجديدة منذ تسلمها مقاليد السلطة في البلاد لبنان بتسليم ضباط جيش وأجهزة أمن النظام البائد والمسؤولين الذي فروا إلى هناك ولايزالون يقيمون على أراضيه.
وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها لبنان القبض على ضابط في جيش النظام البائد، متهم بجرائم “قتل وجرائم ضد الإنسانية”.
ويأتي الإعلان اللبناني في ظل تنامي وتطور العلاقات بين دمشق وبيروت.
الوطن – أسرة التحرير







