بيَّنت مصادر أهلية بالبادية الشرقية لـ”الوطن”، أن الطفل “اسماعيل غازي فليج” وعمره 11 عاماً من أهالي قرية “الطيبة الشرقية” في ناحية “السخنة” بالبادية الشرقية، توفي أمس بسبب انفجار قنبلة عنقودية كانت بحوزته.
على حين أدى انفجار لغم أرضي بسيارة بيك آب على الطريق الواصل بين خناصر وإثريا، إلى وفاة من كان بداخلها.
ومن جانبه، حذر الدفاع المدني من خطر الاقتراب أو لمس أو حيازة الأجسام غير المنفجرة، وشدد على عدم سلك الطرق المجهولة، ومجرد الاقتراب من المناطق التي لم تعلن بعد نظيفة من مخلفات الحرب، أو آمنة بشكل تام.

وأهاب بالأهالي الذين عادوا إلى قراهم بالتقيد بتعليماته التحذيرية في هذا المجال، وبضرورة توعية الأطفال بعدم الاقتراب أو لمس مخلفات الحرب.
وبيَّنَ المكتب الإعلامي في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحماة لـ”الوطن”، أن فرق إزالة مخلفات الحرب في المديرية، نفذت العديد من جلسات توعوية في مدارس «لطمين وعطشان والجرنية وقرطبة»، بأرياف حماة الشمالية والشرقية والغربية، تناولت مخاطر الذخائر غير المنفجرة.
وأوضح أن الجلسات تضمنت شرحاً توضيحياً حول أنواع مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة وكيفية تمييزها، ولصق بروشورات توعوية عن أنواعها، إضافة لتوزيعها على الأطفال، وتقديم إرشادات لهم حول السلوك الآمن وضرورة تجنب الاقتراب أو العبث بالأجسام المشبوهة، مع تأكيد أهمية الإبلاغ الفوري عنها للجهات المختصة.
ولفت إلى أن هذه الجلسات تندرج ضمن سلسلة من الأنشطة التوعوية الهادفة إلى الحد من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين، وتعزيز ثقافة السلامة العامة في المجتمعات المحلية.








