دخل منتخب سوريا للشباب تحت 18 عاماً لكرة السلة مرحلة العد التنازلي قبل خوض نهائيات بطولة آسيا المقررة في الهند، وسط برنامج إعداد مكثف يطمح من خلاله الجهاز الفني إلى الوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية، وبين التدريبات اليومية، والمعسكر الخارجي المرتقب في الإمارات، واستمرار المنافسة على حجز المقاعد النهائية في القائمة، تبدو الطموحات كبيرة رغم صعوبة المهمة.
الوطن التقت مدرب المنتخب الكابتن محمد أبو قعود، للحديث عن آخر التحضيرات، ورؤيته لحظوظ المنتخب، وحقيقة ضم لاعب مجنس، إضافة إلى تقييمه للدعم الذي يحظى به المنتخب.
كيف وصلت تحضيرات المنتخب قبل السفر إلى الهند؟

منذ أن حسمنا بطاقة التأهل إلى النهائيات، كان من الضروري منح اللاعبين فترة راحة قصيرة لاستعادة أنفاسهم بعد الجهد الكبير الذي بذلوه في التصفيات. بعدها دخلنا مباشرة في مرحلة العمل الحقيقي، حيث بدأنا معسكرنا في مدينة الفيحاء منذ التاسع عشر من تموز، ونخوض تدريبات صباحية ومسائية بشكل يومي. وما يبعث على الارتياح هو الالتزام الكبير الذي يبديه اللاعبون، والجميع يدرك أهمية المرحلة المقبلة، لذلك تسير التحضيرات وفق ما خططنا له.
البطولة الآسيوية تضم أفضل منتخبات القارة، هل أنتم راضون عن برنامج الإعداد؟
بالتأكيد. اتحاد كرة السلة لم يقصر معنا منذ اليوم الأول، وقدم كل ما طلبه الجهاز الفني. خلال الأيام المقبلة سننتقل إلى الإمارات لإقامة معسكر خارجي تتخلله ثلاث مباريات ودية، وهذه المواجهات ستكون في غاية الأهمية لأنها ستمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك واختبار جاهزيتهم قبل الدخول في أجواء البطولة. معنويات اللاعبين مرتفعة، والحمد لله الجميع بحالة بدنية وصحية جيدة.
أثير الكثير من الحديث حول لاعب من جنوب السودان ضمن صفوف المنتخب؟
اللاعب اسمه ماجيك، ويلعب في مركز الارتكاز، وهو موجود حالياً معنا في التدريبات بهدف تقييم مستواه. بعد انتهاء فترة الاختبار سنتخذ القرار المناسب، وإذا وجدنا أنه قادر على تقديم الإضافة المطلوبة فسيتم ضمه إلى المنتخب كلاعب مجنس، وفق اللوائح المعمول بها.
كيف تنظرون إلى حظوظ المنتخب في البطولة؟
نعرف جيداً أننا سنواجه منتخبات قوية جداً، فجميع الفرق التي بلغت النهائيات تستحق وجودها، ولا توجد مباراة يمكن اعتبارها سهلة. لكننا سنلعب بروح قتالية، وسنبذل كل ما لدينا في كل مواجهة. هدفنا أن نقدم صورة مشرّفة عن كرة السلة السورية، وأن نثبت أن وصولنا إلى النهائيات لم يكن مصادفة.
الوطن








