أكد مدير الطوارئ وإدارة الكوارث بدمشق حسن الحسان لـ “الوطن” أن المبنى الذي انهار في شارع الثلاثين بمخيم اليرموك بدمشق غير مأهول بالسكان”، نتيجة تعرضه لقصف عنيف سابق من قبل النظام البائد.
ولفت الحسان إلى أن فرق الدفاع المدني تدخلت على الفور عقب انهيار المبنى الذي لم يخلف أي إصابات في المنطقة، وقامت بوضع إشارات تحذيرية في محيط المكان، منوهاً بالعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة في مكان الانهيار تلافياً لأي أضرار.
وحسب الحسان عملت الفرق المختصة على تأمين الموقع، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمارة.

في السياق، تعاني المناطق المتضررة من بطش النظام المجرم في مخيم اليرموك، من قلة الخدمات الأساسية وعدم توافر الكثير من مقومات المعيشة، بالتوازي مع الوعود بإجراء أعمال التأهيل ضمن خطة إعمار شاملة.
وتشهد بعض أحياء المخيم نشاطاً نسبياً في أعمال ترميم عدد من منازلهم المتضررة، ضمن مبادرات فردية من الأهالي العائدين إلى المخيم، في ظل الارتفاع الكبير
للإيجارات في المناطق المحيطة.








